روابط سريعة

«جيميناي أفريقيا» تطلق النسخة الثانية من برنامج الشركات الناشئة في الصعيد

توقيع اتفاقية بين جيمناي و تيك توك

أعلنت شركة جيميناى أفريقيا، بالشراكة مع مؤسسة ساويرس، عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج جيميناي للشركات الناشئة بالصعيد 2022-2023 تحت شعار «الصعيد أرض الأفكار»،

وذلك بهدف دعم وتعزيز ريادة الأعمال في محافظات الوجه القبلي، بما يتوافق مع رؤية “مصر 2030” التي تولي اهتماما كبيرًا لتمكين الشباب.

وأوضحت  أنه سيتم فتح باب التقدم للالتحاق بالبرنامج التدريبي الذي يتم تنفيذه بدعم وتمويل من مؤسسة ساويرس في 17 نوفمبر 2022، وأن البرنامج مقسم إلى مرحلتين (حاضنة أعمال – مسرعة أعمال)، ويمتد لمدة عام ونصف ليشمل محافظات “المنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان”.

ويأتي تجديد الشراكة بين شركة جيميناي أفريقيا ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية للعام الثاني على التوالي استنادا إلى الرؤية المشتركة التي تجمع الطرفين بهدف دعم الشباب الواعد ورواد الأعمال المبتكرين

وشهدت الأعوام الماضية نموًا متزايدًا في مجال ريادة الأعمال داخل مصر، وكذلك ارتفاع عدد الأفكار الجديدة في مختلف المجالات بما يعزز التفاؤل بهذا القطاع الحيوي، وإمكانية أن تصبح مصر مركزًا للابتكار في المنطقة، اعتمادا على هذا القطاع المبدع كعامود أساسي للمساهمة في النمو الشامل والمستدام، ومعالجة تحديات التنمية.

وتؤكد “جيميناي” في النسخة الثانية من البرنامج، على استمرار دعم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار المتميزة والحلول المبتكرة في مختلف المجالات ذات العائد المجتمعي، بما يدعم تحويلها إلى منتجات نهائية قابلة للتنفيذ والتطور والنمو بشكل أسرع وبأسلوب علمي ممنهج.

ويراعى البرنامج تواجد المرأة ومشاركتها بشكل قوي وفعال، حيث أنه من المستهدف أن تمثل المرأة نحو 50% من إجمالي نسبة المشاركين في البرنامج، كما أنه من المقرر احتضان نحو 60 شركة في النسخة الثانية، مقارنة بـ 45 شركة في النسخة الأولى، وانضمام 20 شركة لمسرعة الاعمال وذلك بهدف توسيع قاعدة المستفيدين ودعم ريادة الأعمال في مصر.

وقالت المهندسة نورا سليم، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس: “إن دعم ريادة الأعمال عامة وريادة الأعمال الاجتماعية بصورة خاصة أصبح خطوة ضرورية لمواكبة التطور السريع في متطلبات وشكل الاقتصاد العالمي.

وأضافت نحن في مؤسسة ساويرس نسعى دائما للاستثمار في المواهب والكوادر الشابة، من أجل دعم الاقتصاد المصري وتحقيق تأثير اجتماعي إيجابي على نطاق واسع .

ونفخر اليوم بتجديد شراكتنا مع جيميناي أفريقيا، وذلك بعد نجاح النسخة الأولى من البرنامج والتي شملت 45 شركة ناشئة، واليوم نجدد التزامنا بدعم الشباب من خلال إطلاق النسخة الثانية من البرنامج و إتاحة الفرصة للمزيد من الشركات الناشئة.”

وقال المهندس عدلي توما، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة جيميناي أفريقيا: “إن اطلاق النسخة الثانية من برنامج جيميناي للشركات الناشئة في الصعيد بالشراكة مع مؤسسة ساوريس للتنمية الإجتماعية كان خطوة حتمية تعزز رؤيتنا المشتركة في الاستمرار في تقديم البرامج التدريبية وبناء الكفاءات للوصول لقاعدة أوسع من رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة وبالأخص ذات عائد مجتمعي في الصعيد وذلك استنادا على ما حققته النسخة الأولى من نجاح وتأثير ايجابي.

وتابعت: لأننا دائما نسعى لتطوير ما نقدمه لمواكبة التحديات فبالاضافة الى اطلاق برنامج احتضان يستهدف عدد أكبر من الشركات الناشئة في المراحل الأولية ، فسوف يتم ايضا اطلاق مسرعة أعمال لخريجيين برنامج العام الماضي وذلك ايمانا منا بأهمية دورنا في الاستمرار في تقديم الدعم والمساعدة لرواد الأعمال لمساندتهم في رحلة النهوض بشركاتهم وأفكارهم”

ويوفر البرنامج بمرحلتيه كافة الإمكانيات ويسهم في خلق بيئة مواتية لنمو الشركات الناشئة ويساعدها على الوصول إلى الأسواق وعرض منتجاتها وخدماتها بشكل تنافسي أفضل

كما أنه يدعم خلق فرص عمل جديدة، ما يجعل تلك الشركات مساهم قوي وفعال في النشاط الاقتصادي على نطاق واسع.

وتهدف شركة جيميناي أفريقيا، بالتعاون مع مؤسسة ساويرس، إلى عدم قصر دعم الشركات الناشئة على الاحتضان والدعم المادي فقط، بل ستشهد النسخة الثانية انضمام خريجيين النسخة الأولى من البرنامج إلي «مسرعة أعمال» بهدف مساعدة تلك الشركات على النمو والانطلاق، عبر تقديم المساعدة والتدريب الفني المتخصص وتعزيز العلاقات مع المستثمرين.

ويذكر أن كل واحدة من مراحل البرنامج (حاضنة الأعمال ومسرعة الأعمال) ستستغرق تسعة أشهر تنتهي بتصفيات لاختيار الشركات المتأهلة للمسابقة النهائية، والتي ستشهد تنافسًا للحصول على الجوائز المالية.

وكانت النسخة الأولي من برنامج جيميناي للشركات الناشئة بالصعيد في عام 2021-2022، قد شهدت مشاركة من عدة شركات، قدمت خلالها مشروعات مبتكرة في مجالات مختلفة، والتي تضمنت «الصناعات الزراعية والحرف اليدوية والإنتاج الحيواني والتكنولوجيا الزراعية وإعادة تدوير المخلفات وغيرها»، والتي ساهمت بدورها في دعم وتنمية المجتمع بمحافظات الصعيد.