“ACT” تستكشف مع شركائها فرص وتحديات النمو بقطاعات التعليم

نظمت شركة الحاسبات المتقدمة ACT – الشركة المصرية الرائدة في مجال الحلول المتكاملة – مؤتمراً موسعاً تحت شعار “Innovating Student Success” لاستكشاف فرص وتحديات النمو بقطاع التعليم إعتمادا علي التقنيات والحلول التكنولوجية الحديثة، حيث تناولت خلاله مع شركائها الاستراتيجيين آليات تطوير العملية التعليمية في مصر وذلك بحضور الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم الأسبق والدكتور أيمن بهاء الدين مستشار وزير التعليم العالي للتحول الرقمي بالإضافة إلى نخبة من رؤساء الجامعات المصرية والشركات العاملة في عملية تطوير المنظومة التعليمية بكافة جوانبها التقنية.

وتحدث المشاركون من شركات Infocus , Aruba Networks, Elswedy Educayion, Hikvision, AWS, VMware, Sandvine, Iken في المؤتمر عن تأثير أنظمة البنية الحديثة وإدارة العملية التعليمية وتأثير الذكاء الاصناعي والمنصات الرقمية وحلول التأمين المتطورة باعتبارها جزءاً أساسياً في عمليات التحول الرقمي نظراً لتنامي أهمية دور التكنولوجيا والبرامج الذكية المؤمنة كركائز أساسية لمنظومة التعليم الحديث في مصر.

وإستعرضت ACT مع شركاءها تجاربهم المشتركة الناجحة والمشروعات التي يتم تنفيذها نحو التحول الرقمي في العملية التعليمية، ومن جانبة قال السيد/ علي توفيق، رئيس التسويق المؤسسي وتطوير الأعمال وعضو مجلس إدارة شركة ACT، إن الشركة تستهدف دائما علي مدار 32 عام من تواجدها داخل السوق المصرية توفير المناخ والبيئة المناسبة للطلاب من خلال الخدمات والحلول التي تقدمها الشركة، فضلا عن أن هدف الشركة الاستراتيجي هو التمكين وإتاحة الآليات التي تساعد عملاءنا وشركاءنا في عملية التمكين.
مضيفاً ” لدينا حالياً حوالي 2000 عميل ،ودائما تسعي ACT ان تكون الاختيار الأول للعملاء فيما يتعلق بالحلول والخدمات التي يحتاجون لها ومساعدتهم علي إدارة منظومتهم بالشكل الذي يحقق لهم تنفيذ رؤيتهم وخططهم الناجحة”.
وتولي ACT إهتماماً بالغاً بتطوير اليات العملية التعليمية وتقديم الحلول المتكاملة التي تساهم في زيادة الإعتماد علي الحلول التقنية الحديثة داخل الهيئات والمؤسسات والجامعات التعليمية مما ينعكس علي تطوير منظومة التعليم، الأمر الذي يتماشي مع التوجهات التي تتبناها الدولة نحو التحول الرقمي.

ومن ناحية آخرى أكد الدكتور أيمن بهاء الدين، مستشار وزير التعليم العالي للتحول الرقمي، أن الوزارة أعدت خطة واعدة نحو تطبيق اليات التحول الرقمي علي كافة المستويات، بما يتماشي مع رؤية الدولة نحو التحول الرقمي علي مستوي التعليم الجامعي، مشيراً إلى أن ميزانية المشروعات الجديدة التي تنفذها وزارة التعليم العالي 135 مليار جنيه، وتم تخصيص جزء كبير من هذه الميزانية لعمليات التحول الرقمي لخدمة الطلاب الجامعيين وكافة عناصر منظومة التعليم العالي.
وأوضح مستشار وزير التعليم العالي أن دور الجامعة في المستقبل يختلف كثيرا عن دورها في الماضي والوقت الحالي أيضا، والذي يتمثل في عملية تأهيل الطلاب للالتحاق بسوق العمل، في حين أن دور الجامعة في المستقبل يعتمد علي آليات المجتمع الرقمي وما يطلق عليه اقتصاد المعرفة، وهما عنصران لا غنى عنهما لإعداد جيل قادر علي مواكبة التغيرات التكنولوجيا العالمية، وأضاف أن هناك تحدي كبير يتمثل في شكل العالم الجديد والذي أصبح يعتمد علي التكنولوجيا المتطورة في كافة مناحي الحياة وخاصة في المنظومة التعليمية فضلا عن ان الأزمة العالمية التي خلقها انتشار فيروس كوفيد 19علي مستوي العالم دفعتنا بقوه الي الاسراع في استخدام التقنيات والحلول التكنولوجية الحديثة في كيفية تقديم الخدمات التعليمية إليكترونيا، مشيرا الى أن شكل التعليم الجامعي اختلف كثيرا وأصبح من الضروري مواكبة آليات التعليم الجديدة والتي تعتمد في المقام الأول علي التكنولوجيا، بينما باتت الجامعات أمام تحديات كبيره لتنفيذ مشروعاتها المختلفة والتي تلعب التكنولوجيا بها دوراً هامة مثل مشروع الاختبارات الاليكترونية للطلاب والتعليم عن بعد حتي تصبح الجامعة مركزاً لإنتاج المعرفة والوصول اليها، الأمر الذي يجعل الجامعة نافذة للصناعة التعليمية وكافة المجالات.

فيما أكد الدكتور طارق علي، ممثلا عن جامعة الابتكار ان التكنولوجيا أصبحت من المتطلبات الطبيعية للعصر الحالي بصفة عامة وعلي الأخص في قطاع التعليم، هذا بخلاف بعد المسافات وبحث الطالب عن الافضل له دائما كما ان متطلبات سوق العمل باتت متلاحقة والمنافسة أصبحت كبيرة، الأمر الذي يتطلب التأهيل والتطلع دائما لمعرفة كل ما هو جديد لكافة عناصر المنظومة التعليمية.
وأكد ايضا علي ضرورة استغلال تعلق الجيل الجديد بالتكنولوجيا في حياتة اليومية وتنميتها بالشكل الذي يتلائم مع فكره المتطور وربطها دائما بالعملية التعليمية مما يقلل الوقت والجهد المبذول يخلق فكر أسهل لدي الطالب في الحصول علي المعلومات والاطلاع دائما علي الخبرات المختلفة ليس فقط في مصر.

وخلال السنوات الماضية، قامت شركة ACT بتوطيد شراكاتها التجارية، وواصلت تكثيف جهودها رغم التحديات التي فرضتها الجائحة العالمية، في استمرار تطوير المنظومة التعليمية و تعزيز حضورها في السوق المصرية وضمان استمرارية الشراكة الثنائية بما يعود بالفائدة على جميع الأطراف، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة