إرتفاعات محدودة لأسعار النفط اليوم بلغت 1% بفعل كورونا وقيود صينية

ارتفعت أسعار النفط ما يزيد عن واحد بالمئة، لتعوض بعض الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة حين بلغت الأسعار أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، لكن المكاسب كانت محدودة على الأرجح بفعل مخاوف من أن ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 وفرض قيود في الصين سيؤثران سلبا على طلب الوقود.

وصعد خام برنت 84 سنتا أو ما يعادل 1.2 بالمئة إلى 69.88 دولار للبرميل بحلول الساعة 0656 بتوقيت غرينتش، بعد أن هبط 2.3 بالمئة أمس الاثنين. وصعد الخام الأمريكي 99 سنتا أو 1.5 بالمئة إلى دولار للبرميل، بعد أن هوى 2.6 بالمئة في الجلسة السابقة.

وأعلنت الصين اليوم عن المزيد من إصابات كوفيد-19 في أحدث تفش للمرض الذي كُشف النقاب عنه في البلاد للمرة الأولى في أواخر 2019، فيما يقول محللون إنه أكبر اختبار تواجهه استراتيجية بكين للوصول بالإصابات إلى صفر.

وعززت بعض المدن في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، إجراء اختبارات واسعة مع سعي السلطات لوقف العدوى المنقولة محليا للسلالة دلتا من فيروس كورونا.

ويقول محللون إنه في الولايات المتحدة، يتأهب مجلس الشيوخ للتصويت على تمرير مشروع قانون للبنية التحتية بقيمة تريليون دولار في وقت لاحق اليوم، والذي إذا جرى تمريره سيعزز الاقتصاد والطلب على المنتجات النفطية.

لكن ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 يلحق الضرر بآفاق النمو الاقتصادي والاستهلاك بوجه عام.

وقالت إيه.إن.زد للأبحاث في مذكرة “المستثمرون يطرحون تساؤلات أيضا بشأن التعافي في الولايات المتحدة في ظل ارتفاع أرقام الإصابات. ويشهد السفر جوا في الولايات المتحدة حالة من الركود لقرابة شهرين في ظل القيود الجارية على السفر”.

لكن استطلاعا أوليا أجرته رويترز أمس أظهر أن مخزونات الخام والبنزين والمنتجات البترولية الأخرى في الولايات المتحدة انخفضت على الأرجح الأسبوع الماضي، فيما من المتوقع أن تتراجع مخزونات البنزين للفترة الرابعة على التوالي.

ومن المتوقع أن تكون مخزونات الخام انخفضت بنحو 1.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السادس من أغسطس آب وفقا لمتوسط تقديرات ستة محللين استطلعت رويترز آراءهم.

وهبطت أسعار النفط امس بما يزيد على اثنين في المئة إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع اليوم الاثنين، موسعة خسائرها الحادة من الأسبوع الماضي في أعقاب ارتفاع الدولار الأميركي ومخاوف من أن قيودا جديدة مرتبطة بفيروس كورونا في آسيا، وخصوصا الصين، قد تبطئ تعافيا عالميا للطلب على الوقود.

ومما زاد من أجواء التشاؤم تحذير مخيف من لجنة تابعة للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ عقب حرائق في اليونان دمرت منازل وغابات وبعد فيضانات في أجزاء من أوروبا الشهر الماضي.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 1.66 دولار، أو 2.4 بالمئة، لتسجل عند التسوية 69.04 دولار للبرميل.

وتراجعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.80 دولار، أو 2.6 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 66.48 دولار للبرميل.

وهذان هما أدنى مستويات إغلاق للخامين القياسيين كليهما منذ 19 يوليو تموز. وأثناء الجلسة هوى الخام الأميركي إلى أقل مستوى منذ مايو أيار.

وخفضت بنوك استثمار كبرى في وول ستريت اليوم الاثنين توقعاتها للنمو في الصين بعد تباطؤ غير متوقع في نمو الصادرات ومخاوف من أن زيادة في الإصابات بفيروس كورونا قد تقيد النشاط الاقتصادي.

وأعلنت الصين عن 125 إصابة جديدة بكوفيدا-19 اليوم الاثنين ارتفاعا من 96 قبل يوم.

وفي ماليزيا وتايلاند قفزت الإصابات اليومية إلى مستويات قياسية.