5 أغسطس.. إستجواب حاكم مصرف لبنان المركزي بتهمة إختلاس وغسيل اموال

قال مصدر قضائي بارز لرويترز مساء  الاثنين إن ممثل إدعاء لبنانيا سيستجوب حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة في الخامس من أغسطس بشأن شبهات اختلاس وغسيل أموال وتهرب ضريبي.

وأضاف المصدر أن سلامة “لم توجه إليه اتهامات حتى الآن لكن الأمور قد تتصاعد”.

ويخضع سلامة بالفعل لتحقيق في سويسرا بشأن اتهامات مرتبطة باختلاس، وهناك تحقيقات جارية أو يجري الإعداد لها في بضع دول أوروبية أخرى.

ولم يرد سلامة حتى الآن على طلب للتعقيب لكنه نفى مزاعم فساد سابقة بحقه ووصفها بأنها حملة تشويه.

وفتح الإدعاء العام اللبناني تحقيقا بحق سلامة في أبريل بعد أن زعم طلب قانوني سويسري أن أكثر من 300 مليون دولار جرى اختلاسها من مصرف لبنان عبر شركة مملوكة لشقيقه.

والنظام المصرفي المأزوم في لبنان في قلب أزمته المصرفيه التي تفجرت أواخر 2019.

وأوقفت البنوك منذ ذلك الحين التحويلات المالية إلى الخارج وقلصت الوصول إلى الودائع مع تزايد شح الدولارات.

في حين قالت مسؤولة في منظمة شيربا غير الحكومية مايو الماضي إن دعوى قضائية مرفوعة في فرنسا بشأن مزاعم فساد في لبنان تستهدف حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة وشقيقه وأحد مساعديه.

وقالت مديرة برنامج التدفقات المالية غير المشروعة في شيربا، لورا روسو إن الدعوى التي رُفعت يوم الجمعة تتعلق بأصول عقارية بملايين اليورو في فرنسا.

من جانبه، أكد حاكم مصرف لبنان اليوم الاثنين إنه اشترى جميع ممتلكاته في فرنسا قبل توليه المنصب.

وقال سلامة لرويترز إنه كشف عن مصدر ثروته وعرض وثائق “في مناسبات عدة” تثبت أنه كان يمتلك 23 مليون دولار في عام 1993 قبل أن يتولى منصب حاكم مصرف لبنان.

وفي ظلّ الأزمة المالية التي تخيّم على لبنان، يعود اسم حاكم مصرف لبنان إلى الواجهة إذ طالت التحقيقات السويسرية هذه المرةّ شقيقه رجا سلامة بتهمة اختلاس أكثر من 300 مليون دولار من مصرف لبنان المركزي عبر شركته الخاصة “فوري أسوسيتس”.

وفي التفاصيل، أفاد التحقيق السويسري بأن الشركة المملوكة لشقيق حاكم مصرف لبنان لها حساب بنكي في سويسرا، كان يتلقى من خلالها عمولات عن بيع سندات مقومة باليورو وسندات خزانة لبنانية.

وفي حين تمّ إغلاق هذه الشركة بالشمع الأحمر مع فتح الادعاء اللبناني تحقيقا بهذا الشأن، ذكر الطلب القانوني السويسري أن “فوري” تلقّت عبر حسابها تحويلات مالية بقيمة 326 مليون دولار من قبل مصرف لبنان المركزي بين عامي 2002 و2014 ، كـ”رسوم وعمولات”.

إلى ذلك، أشار التحقيق السويسري بأن أكثر من 7 ملايين دولار حُولت من حساب شركة “فوري أسوسيتس” إلى حساب باسم رياض سلامة بين عامي 2008 و2012.