2.8 مليار دولار حجم إنفاق القطريين على السياحة الخارجية الربع الأول

(شينخوا) أظهرت بيانات رسمية اليوم (الإثنين) ارتفاع قيمة إنفاق القطريين على السياحة في الخارج بالربع الأول من العام الحالي إلى 10.235 مليار ريال قطري (حوالي 2.81 مليار دولار أمريكي) مقابل 6.749 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي بزيادة نسبتها 51.65 %.

واستنادا إلى بيانات مصرف قطر المركزي التي نشرتها وسائل إعلام محلية اليوم، تراجع إنفاق القطريين على السياحة بالخارج على أساس ربعي بنسبة 5.35 % عن مستواه المسجل في الربع الرابع من العام الماضي والبالغ 10.814 مليار ريال (الدولار يساوي تقريبا 3.64 ريال تقريبا).

ونمت إيرادات الدولة من قطاع السياحة بنسبة 33.88 % في الربع الأول من العام الجاري إلى 4.473 مليار ريال مقابل 3.341 مليار ريال في الفترة نفسها من عام 2021.

في غضون ذلك، سجل حساب الخدمات ويشمل تعاملات السياحة الوافدة والخارجة عجزا بواقع 14.233 مليار ريال قياسا مع 11.783 مليار في الربع نفسه من العام الماضي وبزيادة 20.71 % على أساس سنوي.

من جهة ثانية، قفز عدد الزوار والوافدين إلى قطر في مايو هذا العام بنسبة 869 % على أساس سنوي، وفق الإحصائية الشهرية الصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء، إذ بلغ عددهم 166.09 ألف زائر في مايو مقابل 17.14 ألف زائر في الشهر نفسه من العام الماضي.

وتوزع عدد الزوار بين 81.25 ألف زائر برا و74.74 ألف زائر جوا إلى جانب 10.10 ألف زائر من البحر.
وعلى أساس شهري، ارتفع عدد زوار قطر بنسبة 69.7 % في مايو مقارنة بابريل من العام الحالي الذي سجل نحو 97.85 ألف زائر.

وأرجع الجهاز الزيادة إلى الفعاليات والعروض السياحية التي أقامتها الدولة خلال مايو كمهرجان عيد الفطر والتي ساهمت في استقطاب عدد كبير من الزوار الراغبين في الاستمتاع بأجواء العيد.

وسبق أن أظهرت بيانات مصرف قطر المركزي في ابريل الماضي أن إنفاق القطريين على السياحة في الخارج خلال العام الماضي بلغ 36.533 مليار ريال (نحو10.03 مليار دولار) مقارنة بـ24.541 مليار ريال (نحو 6.74 مليار دولار) في عام 2020.

وتوزع إنفاق القطريين على السياحة الخارجية في العام الماضي بين 10.814 مليار ريال (2.97 مليار دولار) في الربع الأول، و10.841 مليار ريال (2.98 مليار دولار) في الربع الثاني، و8.129 مليار ريال (2.23 مليار دولار) بالربع الثالث، و6.749 مليار ريال (1.85 مليار دولار) في الربع الرابع.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) قد توقع في يونيو الماضي، خلال اجتماع جمعيته العمومية بالدوحة، وصول أعداد المسافرين عام 2022 الى 83 % من المستويات المسجلة قبل انتشار مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وعزا الاتحاد سبب هذا التعافي في قطاع السفر إلى عوامل عديدة مثل قوة الطلب المكبوت ورفع القيود المفروضة على السفر في غالبية الأسواق وانخفاض معدلات البطالة في معظم الدول وازدياد المدخرات الشخصية.