“صندوق النقد” يحذر الاقتصادات الناشئة من تحديات “رفع الفائدة السريع” و”أميكرون”

حذر صندوق النقد الدولي الاقتصادات الناشئة من تحديات إضافية بالتزامن مع النمو البطىء للأقتصاد العالمي.

وأوضح الصندوق أن أهم هذة التحديات المتحور أوميكرون وتزامن ذلك مع توجه الاحتياطي الفيدرالي لتخفيف سياسته التحفيزية ورفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المتوقع لمكافحة التضخم.

وقال إن أسعار الفائدة المرتفعة تعني زيادة تكاليف التمويل لبعض الاقتصادات الناشئة ذات الديون المقومة بالدولار، خاصة أن العديد من هذه البلدان يعاني أيضا ارتفاعا في التضخم وفي الدين العام.

وجدد صندوق النقد قوله بأن المخاطر التي تهدد النمو الاقتصادي العالمي لا تزال مرتفعة بسبب تواصل جائحة كورونا مع الإشارة إلى أنه لا يزال يتوقع استمرار التعافي من هذه الأزمة خلال العامين الجاري والمقبل.

ومن المنتظر صدور تقرير الصندوق حول آفاق نمو الاقتصاد العالمي في 25 يناير.

وعلى جانب أخر أكد خبراء في صندوق النقد الدولي أهمية شراء البنوك المركزية للأصول في الأسواق الصاعدة، مشيرين إلى أنها أداة مالية فعالة، إلا أنها لا تخلو من المخاطر، مستندين في ذلك إلى دراسة تحليل مالي ونقدي لتلك الإدارة خلال العقدين الماضيين.

وقال الخبراء، في تقرير نشره الصندوق مؤخراً، إن البنوك المركزية في الأسواق الصاعدة حققت تقدماً ملحوظاً في إرساء المصداقية اللازمة لإدارة سياسة نقدية معاكسة لاتجاه الدورة الاقتصادية، موضحين أنه أثناء أزمة كوفيد-19، لم يقف الكثير من هذه البنوك عند إجراء خفض حاد في أسعار الفائدة وحسب، بل استخدمت أيضاً مجموعة من الأدوات لاستعادة سير العمل في السوق، منها برامج شراء الأصول.

العربية: