أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط «صور»

افتتحت أبوظبي، عاصمة الإمارات، أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط، يؤوي الحوض واسمه ناشيونال أكواريوم أبوظبي 45 ألفا من الأحياء المائية في 60 مكان عرض مختلف.

يعكس الحوض العديد من الحيوانات البحرية، ويضم عشر مناطق مختلفة ويستغرق التجول فيه كاملا نحو ساعتين.

ومن بين أهم مناطق الحوض قسم بوطينة، وهو نموذج مصغر لجزيرة بوطينة في أبوظبي، وهي محمية طبيعية خاصة ولا يمكن للزوار الوصول إليها.

أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط
أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط

ومن بين بعض الأنواع الأكثر شهرة في الحوض المائي، أفعى سوبر سنيك، الضخمة من فصيلة الثعبان الشبكي المشهور عالميا، ويُعتقد أنها أطول حيوان زاحف معروض في العالم، وأسماك قرش المطرقة، والورل المائي الآسيوي الذي يطلق عليها اسم “البروفيسور”.

وفيما يتعلق بأكبر هذه التحديات قال المدير التحدي الأكبر بالنسبة لهذا المشروع كان نقل الحيوانات جوا في وقت توقفت فيه شركات الطيران في العالم بسبب جائحة كورونا

أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط
أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط

ومن بين بعض الأنواع الأكثر شهرة في الحوض المائي، أفعى (سوبر سنيك)، وهي أنثى ضخمة ‏من فصيلة الثعبان الشبكي المشهور عالميا، ويُعتقد أنها أطول حيوان زاحف معروض في العالم، ‏وأسماك قرش المطرقة، والورل المائي الآسيوي الذي يطلق عليها اسم “البروفيسور”.‏

وأشاد الزوار بالحوض، وكان بينهم أحمد المرزوقي، الذي قال “المشروع مذهل وضخم. افتتحوا ‏الآن المنطقة الأولى منه والتي تسمى ناشيونال أكواريوم أبوظبي. يؤوي 46 ألفا من حيوانات ‏الحياة البحرية ويمكنك أيضا رؤية الأسماك وأسماك القرش والسلاحف من مختلف أنحاء العالم”.‏

أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط
أبو ظبي تفتتح أكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط

وقالت دارين مارتينيز، الزائرة للحوض، “إنه جيد في الواقع من الداخل. يمكنك أن ترى الكثير ‏من الأشياء مثل الأحياء المائية والإثارة. فيه أسماك أيضا، الكثير من الأسماك، وماذا أيضا؟ ‏لديهم أيضا ممشى، مثل الجسر الزجاجي، تجربة رائعة حقا”.‏

واستغرق إنشاء ناشيونال أكواريوم أبوظبي عدة أشهر، شهد خلالها العديد من التحديات ‏والتأخيرات وسط جائحة كورونا حتى افتتاحه للزوار بعد طول انتظار.‏

وفيما يتعلق بأكبر هذه التحديات لفت هاملتون الى أن “التحدي الأكبر بالنسبة لنا في هذا المشروع ‏في الواقع كان كوفيد-19. تخيل أن غالبية هذه الحيوانات وعددها 45 ألفا كان عليها أن تنقل إلى ‏هنا جوا في وقت توقفت فيه شركات الطيران في العالم. لذلك كان من الصعب للغاية الحصول ‏على مكان على متن الطائرات”. ‏