أردوغان عزل ثلاثة أعضاء في لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي

قالت الجريدة الرسمية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزل ثلاثة أعضاء في لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي وعيًن عضوين جديدين ونائبا لمحافظ البنك.

وبعد هذا الإعلان، هبطت الليرة التركية واحدا بالمئة إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 9.1875 مقابل الدولار الأميركي، لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 19%.

وأعلنت الرئاسة التركية مساء اليوم الأربعاء أن اردوغان التقى محافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو، ونشرت صورة لهما وهما يقفان جنبا إلى جنب.

وخفض البنك المركزي الشهر الماضي سعر الفائدة الرئيسي إلى 18% من 19% على الرغم من ارتفاع التضخم السنوي إلى حوالي20 %، في خطوة اعتبرها محللون دليلا جديدا على تدخل سياسي من اردوغان الذي يصف نفسه بأنه عدو لأسعار الفائدة.

وتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها القادم في 21 أكتوبر تشرين الأول.

وفي الأسبوع الماضي قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن اردوغان يفقد الثقة في كافجي أوغلو بعد أقل من سبعة أشهر من عزل سلفه، وإنه لم يكن هناك اتصال يذكر بين الاثنين في الأسابيع القليلة الماضية.

وخفض البنك المركزي الشهر الماضي سعر الفائدة الرئيسي من 19% إلى 18% رغم ارتفاع التضخم السنوي إلى حوالي20%، في خطوة اعتبرها محللون دليلا جديدا على تدخل سياسي من اردوغان الذي يصف نفسه بأنه عدو لأسعار الفائدة.

قالت ثلاثة مصادر مطلعة الأسبوع الماضي لوكالة رويترز، إن اردوغان يفقد الثقة في كافجي أوغلو بعد أقل من سبعة أشهر من عزل سلفه، وإنه لم

يكن هناك اتصال يذكر بين الاثنين في الأسابيع القليلة الماضية.

وأجرى أردوغان سلسلة تغييرات في لجنة السياسة النقدية في السنوات القليلة الماضية، حيث أقال ثلاثة محافظين في العامين ونصف الماضيين بسبب اختلافات متعلقة بالسياسية، مما أثر على الليرة وأضر بشدة بمصداقية السياسة النقدية والقدرة على التنبؤ بها.

ويضغط أردوغان بشدَّة على قضية أسعار الفائدة المرتفعة؛ لأنَّ الأضرار الاقتصادية التي أحدثتها قيود وباء “كورونا”، والتضخُّم السريع، والبطالة المرتفعة أضعفت بشكل حادٍّ شعبيته، وشعبية الحزب الحاكم الذي يسيطر عليه.

يرى الرئيس التركي أنَّ انخفاض تكاليف الاقتراض سيساعد على إبطاء وتيرة ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى تحفيز الاقتصاد، وقد حثَّ البنك المركزي مراراً وتكراراً على خفض سعر الفائدة القياسي.