“موانئ دبي”: أزمة سلاسل الإمدادات والشحن ستستمر لوقت طويل

قال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “دي بي ورلد”، ومقرها دبي، ان أزمة سلاسل الإمدادات والشحن ستستمر لوقت طويل، منوها الى إنه ما من نهاية تلوح في الأفق لنقص حاويات الشحن وازدحام الموانئ والارتفاع الشديد لأسعار الشحن مما يؤثر على التجارة العالمية.

أشار بن سليّم إلى أن قوة العمل في المجموعة ستزيد من 56 ألفا حالياً إلى قرابة 100 ألف خلال ثلاثة إلى الأربعة أشهر المقبلة.

وفي سياق متصل سيدعو وزير الخزانة البريطاني ريشي سوناك مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي يعقد وزراء ماليتها اجتماعا الأربعاء في واشنطن إلى مزيد من “التنسيق” لجعل سلاسل التوريد في العالم “أكثر مرونة”.

تضرب بريطانيا مشاكل الإمدادات العالمية التي نجمت عن إضرابات وزيادة في الطلب على النقل اللوجستي مع الانتعاش بعد وباء كوفيد، كما أنها تفاقمت أيضا بسبب بريكست.

ويُعقد ذلك الإجراءات الشكلية لعبور البضائع والعمال ويتجلى خصوصا في نقص 100 ألف سائق شاحنة.

وخلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، سيحضر سوناك اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين التي تترأسها لندن حتى نهاية العام الجاري.

ويفترض أن يدعو نظراءه الدوليين إلى تعزيز دعمهم للبلدان الأكثر فقراً لا سيما بشأن توزيع اللقاحات ضد كوفيد-19، والعمل على الانتقال إلى الحياد الكربوني.

وفي بيان منفصل، رحب سوناك بنشر التقديرات الأخيرة لصندوق النقد الدولي التي تشير الى أن بريطانيا سجلت أسرع نمو بين دول مجموعة السبع في 2021، مع أنه خفّض إلى 6.8% مقابل 7% في التوقعات السابقة.

أزمة سلاسل الإمدادات

واكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاسبوع الماضي، أن 127 سائقا للشاحنات قد تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات للعمل في المملكة المتحدة، للمساهمة في حل أزمة السائقين التي شلت قطاع توزيع الوقود.

وأضاف جونسون أن العدد المتواضع للسائقين الذين تقدموا بطلبات للتأشيرة، دليل على أن أزمة العمالة في هذا القطاع هي عالمية ولا تقتصر على بريطانيا.

وعند سؤاله عن الضغوط التضخمية في بريطانيا، أشار جونسون إلى أنها نتيجة لتعافي الاقتصاد، والطلب القوي على مختلف المنتجات والسلع، مشبها الأزمة بالفوضى التي تصيب ملاعب كرة القدم في أوقات الاستراحة، عندما يتزاحم الناس للحصول على المشروبات والوجبات، مؤكدا أن الضغوط التضخمية ستتراجع مع إقبال الأعمال على تلبية مختلف نواحي الطلب.