الفائض التجاري الصيني مع أميركا يرتفع إلى مستوى يقدر ب42 مليار دولار في سبتمبر

ارتفع الفائض التجاري الصيني مع أمريكا إلى مستوى قياسي شهري قدره 42 مليار دولار‘ إذ ارتفعت الصادرات بنحو 30% عن العام الماضي، بينما قفزت الواردات بنسبة تقل قليلاً عن 17%.

وظلت الولايات المتحدة أكبر شريك تجاري للصين على أساس دولة واحدة.

انخفض حجم واردات الصين من فول الصويا، الذي تعد الولايات المتحدة أكبر مورد له، بنسبة 30% في سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، على الرغم من ارتفاع القيمة بالدولار الأميركي بنحو 10%.

الصين تنتقد حكم منظمة التجارة العالمية في نزاع مع أميركا وتصفه “بالخاطئ والخطير”

هذا وكانت الصين قد انتقدت حكم منظمة التجارة العالمية سابقا في نزاع مع الولايات المتحدة بشأن إجراءات تتخذها واشنطن للحد من استيراد خلايا الألواح الشمسية، واصفة إياه “بالخاطئ والخطير”.

ومنحت لجنة بمنظمة التجارة العالمية الولايات المتحدة نصرا، إذ رفضت جميع الدعاوى الأربع للصين وقالت إن التدابير الأميركية لا تنتهك قواعد التجارة العالمية.

وسجلت بيانات الواردات الصينية في سبتمبر نموا مخيبا للآمال، بينما فاقت الصادرات التوقعات، وفقًا للبيانات الصادرة يوم الأربعاء عن وكالة الجمارك.

هذا وزادت الواردات بالدولار الأميركي 17.6% الشهر الماضي مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 240 مليار دولار، أي أقل من 20% من التي قدّرها محللون استطلعت رويترز آراءهم.

وزادت الصادرات بالدولار الأميركي 28.1% على أساس سنوي في سبتمبر أيلول لتصل إلى 305.74 مليار دولار، متجاوزة رقم النمو البالغ 21%الذي توقعه استطلاع رويترز.

وتراجعت مبيعات السيارات في الصين بنسبة 19.6% مقارنة من نفس الشهر قبل عام، بحسب بيانات ظهرت الثلاثاء 12 أكتوبر، في انخفاض للشهر الخامس على التوالي في ظل اضطراب الإنتاج جراء نقص عالمي مستمر منذ وقت طويل في أشباه الموصلات.

وكشفت بيانات اتحاد مصنعي السيارات في الصين أن المبيعات الإجمالية في أكبر سوق للسيارات في العالم بلغت 2.07 مليون سيارة في سبتمبر.

إلا أن هناك جانبا إيجابيا في البيانات هو قوة مبيعات السيارات التي تستخدم الطاقة الجديدة التي ارتفعت إلى أكثر من مثليها في سبتمبر إلى 357 ألف سيارة، ويشمل ذلك السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات والهجينة التي تعمل بالبنزين والكهرباء والمركبات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين.

وتروج الحكومة لاستخدام سيارات أقل تلويثا للبيئة لخفض تلوث الهواء مما شجع مصنعي السيارات الكهربائية على زيادة قدرات التصنيع في الصين.