1.26% تراجع في أسعار النحاس بسبب أزمة الطاقة العالمية

هبطت أسعار النحاس مساء الثلاثاء إذ أثارت زيادات حادة في تكاليف الطاقة قلقا بشأن استمرارية تعافي الاقتصاي العالمي، لكن علامات على نقص في إمدادات المعدن قيًدت الخسائر.

وتراجعت عقود النحاس القياسية في بورصة لندن للمعادن 1.26% إلى 9422.50 دولار للطن في أواخر جلسة التداول، مرتدة عن ثلاث جلسات من المكاسب.

وكانت أسعار النحاس المعدن الأحمر قد سجلت مستوى قياسيا مرتفعا عند عشرة آلاف و747.50 دولار في مايو أيار، قبل أن يبدأ تعثر التعافي الاقتصادي في العالم.

لكن محللين في جيه بي مورغان قالوا إن اختناقات لوجستية ساعدت في دفع مخزونات النحاس إلى “مستويات منخفضة تاريخيا” في مناطق تستخدم المعدن، وهو ما قد يدفع الأسعار للصعود في الأجل القصير.

ومن بين المعادن الصناعية الأخرى، انخفضت عقود الألومنيوم 0.33% إلى 3054.00 دولارا للطن بينما هبطت عقود النيكل 0.9% إلى 18 ألفا و945 دولارا للطن.

وانخفضت أسعار النفط الأربعاء 13 أكتوبر بعد نهاية متباينة في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من أن يزيد ارتفاع أسعار الفحم والغاز الطبيعي في الصين والهند وأوروبا التضخم حول العالم ويبطء وتيرة النمو، الأمر الذي ينعكس بدوره على سوق النفط.

هذا وأثر ارتفاع سعر الدولار بدوره على سوق الخام، إذ وصل الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى له في عام، مما يجعل النفط أغلى ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

هذا وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي 71 سنتا أو 0.9% إلى 79.93 دولار للبرميل عند الساعة 02:47 بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعها 12 سنتا أمس الثلاثاء.

أما عقود برنت فتراجعت 70 سنتا أو 0.8% إلى 82.72 دولار للبرميل، موسعة خسائرها التي بلغت 23 سنتا الثلاثاء.

 

صندوق النقد الدولي

وكان صندوق النقد الدولي قد خفض توقعاته للنمو في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات الكبرى بفعل مخاوف من أن تعطل اضطرابات سلاسل التوريد والإمداد فضلا عن ضغوط التكلفة تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة فيروس كورونا.

 

وكالة الطاقة الدولية: التقلبات في أسواق الطاقة موجودة لتبقى

ومن جهتها حذرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير لها من أن التقلبات في أسواق الطاقة موجودة لتبقى، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم إلى مستويات قياسية مع حدوث أزمة في الطاقة في أوروبا وآسيا.

وقالت الوكالة التي تتخذ من باريس مقراً لها، في تقريرها السنوي، إن العالم لا يستثمر الآن في استهلاك الطاقة في المستقبل، الأمر الذي سيجعل الانتقال إلى صافي انبعاثات صفري “غير مستقر”.