مؤشر التضخم في قطر يرتفع 2.95% في أغسطس بدعم من 9 مجموعات

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في قطر “التضخم في قطر”  خلال شهر أغسطس الماضي بنسبة 2.95% على أساس سنوي بدعم من ارتفاع 9 مجموعات رئيسة، بالإضافة إلى تراجع اثنتين واستقرار أسعار مجموعة واحدة.

وعاد مؤشر التضخم في قطر ليتحرك النطاق الموجب للشهر الرابع على التوالي بعد أن استمر متحركا في النطاق السالب لأكثر من 30 شهرا.

ودعم نمو مؤشر التضخم في قطر الشهر الماضي ارتفاع أسعار مجموعات النقل والترفيه والثقافة والغذاء والمشروبات بشكل رئيسي مدفوعا بزيادة الطلب الذي تلى الرفع التدريجي لقيود جائحة كورونا.

بينما استمرت مجموعة السكن و الكهرباء والماء وبعض أنواع الوقود ضمن النطاق السالب للشهر 35 على التوالي مسجلة تراجعا بنسبة 4.76%.

ويذكر أن مؤشر مدير المشتريات القطري قد ارتفع خلال شهر أغسطس الماضي إلى 58.2 نقطة، مسجلا ثاني أعلى قراءة في تاريخ الدراسة الصادرة عن مجموعة IHS ومركز قطر للمال.

وتراجعت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال في شهر أغسطس الماضي بنسبة 1% على أساس شهري إلى 6.5 مليون طن بتأثير من تغيير في جدول الصيانة المعتاد المقرر في شهري اكتوبر ونوفمبر القادمين.

هذا وتمثل صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال 21% من إجمالي الصادرات العالمية من الطاقة النظيفة، وهو ما يمثل نحو 65% من الإيرادات العامة للدولة الخليجية، في الوقت الذي سجلت فيه أسعار الغاز الطبيعي قفزات كبيرة وصلت الشهر الماضي إلى مستوى 18.2 دولار لكل مليون وحدة طاقة في السوق الاسيوي، و 17.6 دولار للمؤشر البريطاني.

وغادرت الخميس 9 سبتمبر أول رحلة دولية منذ الانسحاب الأميركي من أفغانستان مطار كابول.

وقال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن أول رحلة دولية تجارية منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أقلعت من مطار كابول الخميس.

ووفقا لوسائل إعلامية هبطت الرحلة في مطار حمد الدولي في الدوحة.

ويذكر أن إدارة الطيران الاتحادية الأميركية قالت في إخطار الاثنين 31 أغسطس إن مطار حامد كرزاي الدولي في كابول لم تعد به خدمات مراقبة للحركة الجوية مع انتهاء الجيش الأميركي من انسحابه من أفغانستان.

وكان الجيش الأميركي قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه تولى مسؤوليات مراقبة الحركة الجوية في كابول لتسهيل إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من أفغانستان.

وحثت إدارة الطيران في إخطارها الطائرات التي تهبط في كابول أو تعمل في المجال الجوي الأفغاني على توخي “الحذر الشديد”.

وتعمل قطر على مساعدة عودة الحياة الطبيعة لمطار العاصمة الأفغانية.