أدنوك للحفر تخطط لزيادة عرض الإكتتاب بنحو 250 مليون دولار ليصل مليار دولار

قال مصدر مصرفي إن طلبات الاكتتاب من قبل المؤسسات على طرح أدنوك للحفر تخطت المعروض في غضون الساعات الأولى من فتح الباب أمام المؤسسات في 13 سبتمبر ايلول الجاري.

وأضافت المصدر أن حجم الطلبات على اكتتاب أدنوك للحفر تخطى 750 مليون دولار وهي حجم الحصة المطروحة والبالغة نحو 7.5% مع تسعير للشركة حول مستوى 10 مليارات دولار.

وتابع المصدر أن سبب الاقبال الكثيف من قبل المؤسسات يعود بالأساس إلى عائد الاستثمار القوي الذي تقدمه الشركة إذ أن تسعير الطرح يعطي عائد استثماري بقدر بنحو 6.5% وهو من بين الأفضل من قرنائها في شركات النفط العالمية.

وأضاف المصدر ان الشركة لديها خيارا يسمح لها بزيادة الحصة المعروضة ما يمكنها في نهاية المطاف من جمع ما يربو إلى مليار دولار.

وبلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها في ستة أسابيع الثلاثاء 14 سبتمبر بفعل مخاوف من أن عاصفة أخرى قد تؤثر على الإنتاج في تكساس هذا الأسبوع، حتى في الوقت الذي تواجه فيه صناعة الخام الأميركية صعوبات للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية بعد أن ألحق الإعصار آيدا أضرارا بساحل الخليج.

وصعدت أسعار الخام للجلسة الثالثة على التوالي، فيما بلغ خام برنت أعلى مستوياته منذ الثاني من أغسطس في وقت سابق من الجلسة.

وبحلول الساعة 04:44 بتوقيت غرينتش، صعد خام برنت 40 سنتا أو ما يعادل 0.5% إلى 73.91 دولارا للبرميل، بعد أن زاد إلى المستوى المرتفع البالغ 74.08 دولار في وقت سابق.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 45 سنتا أو ما يعادل 0.6% إلى 70.90 دولار لبرميل، بعد أن زاد إلى 71.05 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ الثالث من أغسطس.

وجنى برنت 0.8% بينما ربح خام غرب تكساس 1.1% أمس الاثنين.

وجرت عمليات إجلاء أمس الاثنين من منصات النفط البحرية في خليج المكسيك في الوقت الذي بدأت فيه مصافي تكرير النفط البرية الاستعداد للعاصفة الاستوائية نيكولاس، التي تتجه صوب ساحل تكساس بسرعة رياح قدرها 70 ميلا في الساعة، أي نحو 113 كيلو مترا في الساعة، مهددة ولايتي تكساس ولويزيانا اللتين ما زالتا تتعافيان من الإعصار آيدا.

ولا يزال أكثر من 40% من إنتاج النفط والغاز في ساحل الخليج الأميركي متوقفا حتى أمس الاثنين، بعد أسبوعين من اجتياح الإعصار أيدا لساحل ولاية لويزيانا وفقا لمكتب السلامة والإنفاذ البيئي المنظم للقطاع.

وجاءت مكاسب الأسعار أيضا في ظل مخاوف من تعطل إنتاج النفط في ليبيا.

وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط إن عمليات التحميل في ميناءي النفط الليبيين السدرة ورأس لانوف استؤُنفت يوم الجمعة بعد توقف ليوم واحد، لكن مهندسا في ميناء الحريقة قال إن الميناء ما زال مغلقا بسبب محتجين.

ووافقت الحكومة الأميركية على بيع النفط الخام من احتياطي الطوارئ الوطني لثماني شركات من بينها إكسون موبيل وشيفرون بموجب عطاء مجدول لجمع المال من أجل تمويل الميزانية الاتحادية.

وأشار متعاملون إلى أن السحب الصيني المزمع من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية ربما يعزز الإمدادات المتاحة في ثاني أكبرمستهلك في العالم للخام.