أيرلندا تعيد فتح جميع المحلات التجارية والمطاعم والحانات الأسبوع المقبل

قال رئيس الوزراء الأيرلندي ميشيل مارتن يوم الجمعة إن أيرلندا ستسمح لجميع المتاجر والمطاعم والحانات والصالات الرياضية بإعادة فتح جميع أنحاء البلاد الأسبوع المقبل ، والسماح بالسفر بين المقاطعات اعتبارًا من 18 ديسمبر ، لتسهيل عيد الميلاد “المختلف و الخاص”.

أصبحت أيرلندا واحدة من أوائل الدول الأوروبية التي أعادت فرض قيود صارمة على فيروس كورونا قبل ستة أسابيع عندما أغلقت الحكومة متاجر التجزئة غير الأساسية وحانات ومطاعم محدودة للوجبات السريعة في ظل أعلى مستوى من القيود.

ستظل الحانات التي تقدم المشروبات فقط مغلقة في جميع أنحاء البلاد وستحصل على دعم مالي إضافي. يمكن للناس الترحيب بما يصل إلى أسرتين أخريين في منازلهم بين 18 ديسمبر و 6 يناير.

وكانت الدولة الأوروبية هى أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض الإغلاق التام لاحتواء جائحة كوفيد-19، وفق ما أعلن رئيس الوزراء مايكل مارتن الذي أصدر قرارًا أمس ”بملازمة البيت“ على مستوى البلاد ولا يشمل المدارس.

وحذرت الحكومة في بيان من أن خرق القيود على التنقل المفروضة ضمن نطاق خمسة كيلومترات سيعرض مرتكبه لعقوبة.

من جانب أخر من المحتمل أن يتسبب وباء كورونا بنسف جهود بذلت طيلة 25 عاما بهدف المساواة بين الذكر والأنثى، فالنساء أصبحن يقمن بقدر أكبر من الأعمال المنزلية والعناية بالعائلة أثناء الحجر الصحي، وفقا لتقرير دولي صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وتقول آنيتا بهاتيا، نائبة المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: “قد نخسر في عام واحد كل الجهود التي بذلناها طيلة 25 عاما”.

كما أن النساء قد يخسرن فرص التوظيف والتعليم وقد يعانين من تراجع في صحتهن الجسدية والعقلية.

تقول آنيتا إن عبء العناية بالآخرين قد يشكل “خطرا حقيقيا يتمثل في العودة إلى الصور النمطية التي كانت سائدة في الخمسينات من القرن الماضي”.

وحتى قبل بدء الوباء، قدّر أن النساء كن يقمن بقرابة ثلاثة أرباع ساعات العمل غير المدفوع كل يوم في أنحاء العالم، وتقدّر هذه الساعات بنحو 16 مليار ساعة.