السعودية تسمح بعوده المقيمين القادمين من الخارج بشرط تلقى جرعتين اللقاح بالمملكة

سمحت الحكومة السعودية  بعودة المقيمين القادمين من الدول المعلق القدوم منها ممن استكملوا تلقي جرعتي لقاحات فيروس كورونا داخل المملكة قبل مغادرتهم لها.

وأوضح الملحق العمالي كريم أبو السعود، القائم بعمل رئيس مكتب التمثيل العمالي بالرياض: أن القرار يسري على جميع المواطنين المتواجدين حاليا في مصر الحاصلين على هوية مقيم، والحاصلين على تأشيرة خروج وعودة سارية ممن تلقوا جرعتي لقاح معتمد داخل المملكة العربية السعودية قبيل مغادرة المملكة على أن تكون العودة مباشرة من مصر إلى المملكة على خطوط طيران مباشرة، على أن يلتزم الوافد بالإجراءات الاحترازية المعمول بها في المملكة.

وقال الملحق العمالي إن مذكرة وزارة الخارجية لم تشر إلى ماهية هذه الإجراءات حتى الآن، إلا أنه من المتوقع أن تكون المكوث فى المنزل لمدة 7 أيام متوالية وعدم الخروج إلا للتوجه إلى مقار الفحص المعتمدة للتبين من سلبية مسحة الوافد، وبناء على سلبية المسحة يحق للمواطن الذهاب إلى العمل ودخول جميع الأماكن التي يتطلب فيها إبراز تصريح توكلنا.

وشدد الملحق العمالي على أن الوافد المصري المخالف لتعليمات الإجراءات الاحترازية الخاصة بمدة المكث في المنزل قد تعرض المواطن للغرامة المالية التى قد تصل إلى 10000 آلاف ريال سعودى، والترحيل؛ لذا يتوجب على المواطن اتباع جميع الإجراءات والتعليمات.

وكانت السلطات السعودية قد علقت من قبل  السماح بدخول المملكة مؤقتا للقادمين من عدد من الدول لغير المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم، ويشمل ذلك القادمون من دول أخرى إذا كانوا قد مروا بأي من تلك الدول خلال 14 يوما السابقة لطلب دخول المملكة.

وتشهد السعودية منذ أسابيع تراجعا ملموسا لمؤشر الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في ظل توسيع نطاق التطعيم في المملكة.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 353 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما تم رصد تعافي 456 حالة، ووفاة 7 حالات في المملكة، خلال آخر 24 ساعة.

وبذلك تنخفض حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا في المملكة بشكل ملحوظ عن أمس (360 إصابة)، فيما ترتفع حالات الوفاة بسبب هذا الفيروس (9 وفيات أمس).

وأفاد إحصاء الصحة السعودية اليوم، بأن إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة بلغ 542707 إصابات، من بينها 4377 حالة نشطة، معظمها مستقرة وأوضاعها الصحية مطمئنة، ومنها 1108 حالات حرجة تتلقى الرعاية في العناية المركزة.

في حين أن إجمالي حالات التعافي بلغ 529833 حالة، بينما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 8497 حالة وفاة.