إصابة 2300 مشجع من نهائي بطولة أوروبا 2020 بفيروس كورونا

ذكرت صحيفة ذا تايمز نقلا عن استنتاجات للحكومة البريطانية أن نهائي بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم في استاد ويمبلي في يوليو الماضي، كانت بؤرة انتشار لفيروس كورونا لأن 2300 شخص تقريبا حضروا النهائي “أصيبوا بالعدوى على الأرجح”.

وأشارت الصحيفة نقلا عن هيئة الصحة العامة في انجلترا أن 3404 أشخاص آخرين حضروا نهائي بطولة أوروبا 2020 بين انكلترا وإيطاليا يوم 11 يوليو أصيبوا بفيروس بعد وقت قصير من المباراة وربما أصيبوا بالفيروس في ويمبلي.

وبالرغم مما أثارته فكرة إعطاء اللقاحات للأطفال إلا أن بعض الدول الأوروبية بدأت بتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عاما.

مؤخرا انضمت إيطاليا إلى ركب تلك الدول وبدأت بتلقيح الأطفال ضد فيروس كورونا دون الحاجة إلى موعد.

مراكز التطعيم في روما شرعت أبوابها لتطعيم الفئة العمرية الصغيرة دون موعد مسبق، مما يسمح للمراهقين الحضور برفقة ذويهم والحصول على التطعيم .

نهائي بطولة أوروبا 2020

الغالبية من هذه الفئة العمرية حصلوا على التطعيم بهدف ممارسة حياتهم وهواياتهم دون قيود و بطريقة آمنة .

وكانت الحكومة الإيطالية قد دعت إلى إعطاء الأولوية لقاحات COVID-19 لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عامًا، في محاولة لتمديد الحملة قبل استئناف المدارس والأنشطة الرياضية في جميع أنحاء البلاد.

أحدث البيانات الحكومية أظهرت أن حوالي 40٪ من حوالي 4.6 مليون إيطالي تقل أعمارهم عن 19 عامًا تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح وحوالي 23٪ تم تلقيحهم بالكامل.

يذكر أن لقاحات موديرنا وفايزر هي اللقاحات الوحيدة التي تمت الموافقة عليها لفيروس كوفيد -19 للمراهقين في إيطاليا.