نقص أشباه الموصلات يدفع فورد لإغلاق مصنعها في أمريكا لمدة إسبوع

قالت شركة فورد موتور الأميركية لصناعة السيارات مساء امس الأربعاء 18 أغسطس، إنها ستغلق مؤقتا مصنعها للتجميع في كانساس سيتي الذي يصنع شاحناتها الصغيرة الأفضل مبيعا F 150 بسبب نقص في مكون مرتبط بأشباه الموصلات ناتج عن جائحة كورونا في ماليزيا.

وقال ثاني أكبر صانع أمريكي للسيارات إن الإغلاق الذي يستمر أسبوعا سيبدأ في 23 أغسطس.

وتضررت صناعة السيارات العالمية بشدة من نقص في الرقائق الالكترونية تسبب في تخفيضات كبيرة للإنتاج.

ورفعت شركة Ford Motor توقعات أرباحها لهذا العام بعد أن أعلنت عن ربح مفاجئ ، قائلة إنها تبيع المزيد من السيارات الأغلى ثمناً.

وجاءت إيراداتها مخالفة قليلاً للتوقعات بسبب النقص العالمي المستمر في رقائق أشباه الموصلات.

وبلغت ربحية السهم 13 سنتًا، مقابل توقعات توقعات بخسارة 3 سنتات، في حين بلغت عائدات السيارات 24.13 مليار دولار مقابل توقعات بنحو 24.25 مليار دولار.

ورفعت فورد توقعاتها للأرباح للعام بأكمله قبل الضرائب بنحو 3.5 مليار دولار، إلى ما بين 9 مليارات و 10 مليارات دولار.

وتوقعت الشركة أن يرتفع حجم المبيعات بحوالي 30% من النصف الأول إلى النصف الثاني من العام مع تحسن عوامل السوق.

وقالت شركة فورد الشهر الماضي إن أرباحها المعدلة قبل خصم الضرائب للربع الثاني ستفوق توقعاتها وستكون “أفضل بكثير من العام السابق”، بينما سيكون صافي الدخل “أقل بكثير” من نفس الفترة من العام الماضي.

وفي أبريل ، توقعت شركة فورد أن تتراوح أرباحها المعدلة قبل الضريبة للعام من 5.5 مليار دولار إلى 6.5 مليار دولار، بما في ذلك التأثير السلبي بنحو 2.5 مليار دولار من نقص أشباه الموصلات.

جاوزت نتائج شركة Ford Motor توقعات وول ستريت للربع الأول، وحافظت على توجيهاتها لعام 2021 على الرغم من النقص المستمر في رقائق أشباه الموصلات الذي أدى إلى استنفاد مخزونات السيارات وتسبب في إغلاق الشركة لبعض مصانعها.

وبلغت ربحية سهم الشركة 89 سنتًا مقابل 21 سنتًا متوقعة، في حين بلغت مبيعات السيارات 33.55 مليار دولار مقابل 32.23 مليار دولار.

وتتوقع الشركة أن تتراوح أرباحها المعدلة قبل خصم الضرائب للعام بأكمله بين 5.5 مليار دولار و6.5 مليار دولار، بما في ذلك التأثير السلبي بنحو 2.5 مليار دولار بسبب أشباه الموصلات.

ومن المتوقع أن يتراوح التدفق النقدي الحر المعدل للعام بأكمله بين 500 مليون دولار و 1.5 مليار دولار.

وقدرت الشركة أنها ستسجل أرباح ما بين 8 و9 مليارات دولار من الأرباح المعدلة قبل الضرائب.

ولم يأخذ ذلك في الاعتبار النقص في رقائق أشباه الموصلات التي قالت إنها قد تخفض الأرباح بمقدار مليار دولار إلى 2.5 مليار دولار هذا العام.

وأدى انخفاض مخزونات السيارات ونقص الإنتاج إلى زيادة الأرباح لكل سيارة لشركات صناعة السيارات.