2 % تراجعًا في أسعار النفط بداية تعاملات الاسبوع

أفتتحت أسعار النفط أولى جلسات الأسبوع على تراجعات كبيرة، حيث تراجع خام برنت بنحو من 2% ليتداول عند مستويات 69.30 دولار، وهي أدنى مستويات وصل لها برنت منذ 21 يوليو الماضي.

كما تراجع أيضًا خام غرب تكساس عند افتتاحية تداولات اليوم الاثنين 9 أغسطس بأكثر من 2% ليتداول عند مستويات 66.90 دولار وهي أدنى مستويات وصل لها خام تكساس منذ 21 يوليو الماضي أيضًا.

وكانت أسعار النفط قد سجلت أكبر خسائرها الأسبوعية منذ شهور مع ختام تعاملات الأسبوع الماضي.

وواصلت أسعار النفط مكاسبها الجمعة 6 أغسطس لكنها لا تزال في طريقها لأكبر خسارة أسبوعية منذ مارس حيث تثير قيود السفر التي تهدف لوقف انتشار السلالة المتحورة دلتا مخاوف إزاء الطلب على الوقود.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتا إلى 71.76 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 45 سنتا إلى 69.54 دولار للبرميل، لكن العقود الآجلة للخامين منخفضة 6% هذا الأسبوع وهي أكبر خسارة لها منذ مارس آذار.

وتعتزم اليابان تمديد قيود الطوارئ لتشمل المزيد من المقاطعات وفرضت الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، قيودا في بعض المدن وألغت رحلات جوية مما يهدد الطلب على الوقود.

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز الشهر الماضي أن أسعار النفط ستتداول قرب 70 دولارا للبرميل لبقية العام بدعم من تعافي الاقتصاد العالمي وتباطؤ يفوق المتوقع لعودة الإمدادات الإيرانية، بينما تقيد السلالات الجديدة لفيروس كورونا تحقيق الأسعار المزيد من المكاسب.

وتوقع المسح الذي شارك فيه 38 محللا أن يبلغ متوسط سعر برنت 68.76 دولار للبرميل، بارتفاع طفيف عن تقدير يونيو حزيران البالغ 67.48 دولار. وبلغ متوسط سعر برنت منذ بداية العام الجاري نحو 66.57 دولار.
وقال كارستن منكه المحلل لدى جوليوس باير “موجات الزيادة والنقصان لكوفيد-19 سيكون لها تأثير أكبر على المعنويات من العوامل الأساسية للعرض والطلب خلال بقية العام، إذ أننا لا نتوقع أن يفرض السياسيون إجراءات عزل عام شديدة وواسعة النطاق بعد الآن.

“سياسات النفط ستظل مصدرا آخر للتقلب، على الأخص إذا ارتفعت الأسعار كثيرا في الصيف، مما سيزيد الضغوط على المنتجين للقيام برد فعل”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، على زيادة إمدادات النفط مليوني برميل يوميا كل شهر اعتبارا من أغسطس آب وحتى ديسمبر كانون الأول 2021، بعد أن بلغت الأسعار أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.

وبينما انقسم المحللون بشأن احتمال وصول النفط إلى 80 دولارا للبرميل، فإنهم اتفقوا على أن المستوى ليس مستداما.

وقال فرانك شالنبرجر المحلل لدى إل.بي.بي.دبليو “في ظل ارتفاع إنتاج أوبك+، والعودة المحتملة لإنتاج أمريكي في النصف الثاني من 2021، واستمرار تهديد كوفيد-19 بإبطاء الطلب على الخام مجددا، أعتقد أن 70 دولارا مستوى أكثر واقعية للنفط”.

وبينما تتوقع أوبك ووكالة الطاقة الدولية أن يصل الطلب إلى مستوى ما قبل الجائحة في 2022، تقيد دول في آسيا من بينها الصين التنقل مجددا لكبح ارتفاع الإصابات بكوفيد.

ومن المرجح أن تلقى أسعار النفط الدعم أيضا هذا العام من تأخر عودة إمدادات النفط الإيرانية التي تنتظر رفع عقوبات أمريكية.