السنغال تحذر الشركات من منع دخول الغير حاصلين على لقاح كورونا

حذرت السنغال الشركات وأرباب العمل من رفض دخول العمال الذين لم يتم تطعيمهم بلقاح كوفيد-19 ووصفت هذه الإجراءات بأنها تنطوي على تمييز.

وتلقى أقل من مليون من مواطني السنغال البالغ عددهم 16 مليون نسمة لقاحات، لكن بعض الشركات وأرباب العمل بدأوا في مطالبة العمال الذين لم يتم تطعيمهم بالبقاء في المنازل بعد وصول الإصابات والوفيات إلى مستويات قياسية في الموجة الثالثة المنتشرة حاليا.

وفي الأسبوع الماضي، قالت شركة الكهرباء العامة في السنغال إن العمال الذين لم يتلقوا اللقاح سيحصلون على إجازة سنوية اعتبارا من 16 أغسطس آب. وأعلن بعض أرباب العمل بالقطاع الخاص عن خطوات مماثلة.

وقال وزير العمل سامبا سي في منشور تم توزيعه على أرباب الأعمال إنه بناء على نصوص القانون السنغالي لا يُشترط التطعيم ولا يجوز لأصحاب العمل معاقبة العمال بناء على موقفهم من التطعيم.

أضاف سي “هذه الإجراءات تمييزية وتمثل انتهاكا لحقوق العمال وليس لها أساس قانوني”.

وقفز إجمالي الإصابات بكوفيد-19 في السنغال بنسبة 44 بالمئة في يوليو تموز لأكثر من 62 ألف حالة فيما تكتظ المستشفيات بالمرضى بكامل قدرتها الاستيعابية تقريبا.

وقالت وزارة الصحة السنغالية منتصف الشهر الماضي  إن الإصابات اليومية بفيروس كورونا في البلاد تضاعفت تقريبا لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الجائحة، وذلك بعد يوم واحد من تهديد الرئيس ماكي سال بإعادة فرض إجراءات صارمة إذا استمرت زيادة الحالات.

وهدد سال أمس الجمعة بإغلاق الحدود وإعادة فرض حالة الطوارئ بعد أن رصدت البلاد 736 إصابة في يوم واحد، لتسجل رقما قياسيا جديدا للمرة الثالثة خلال أسبوع.

لكن وزارة الصحة أعلنت اليوم السبت تسجيل 1366 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، متجاوزة الأرقام القياسية السابقة.

وفي حين أن كل الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في السنغال منخفضة نسبيا، تكافح البلاد، مثل العديد من البلدان الأفريقية، من أجل الحصول على جرعات كافية لتطعيم سكانها البالغ عددهم حوالي 16 مليون نسمة.

وتشير أرقام وزارة الصحة إلى تسجيل أكثر من 50 ألف إصابة و1214 وفاة مرتبطة بالفيروس منذ بدء الجائحة.