تراجع الإنتاج الصيني يهبط بأسعار النفط اليوم لـ74.67 دولار للبرميل

تراجعت أسعار النفط الاثنين 2 أغسطس وسط مخاوف حيال الاقتصاد الصيني، بعد أن أظهر مسح أن نمو نشاط المصانع قد تراجع بشكل حاد لدى ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، إلى جانب تفاقم المخاوف بشأن زيادة إنتاج النفط من منتجي أوبك.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 74 سنتا، بما يعادل 1% إلى 74.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:53 بتوقيت غرينتش، بعد أن هبطت إلى مستوى متدن عند 74.10 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وانخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 70 سنتا، أي نحو 1% إلى 73.25 دولار للبرميل.

وأظهر مسح لأعمال اليوم تراجعًا في نمو نشاط المصانع في الصين بشكل حاد خلال يوليو، مع تقلص الطلب للمرة الأولى منذ أكثر من عام، ويرجع ذلك إلى أسباب منها ارتفاع أسعار المنتجات، مما يبرز التحديات التي تواجه مركز التصنيع العالمي.

كما أشار مسح لرويترز إلى أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك قد ارتفع في يوليو إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2020، إذ خففت المنظمة قيود الإنتاج بموجب اتفاق مع حلفائها، بينما ألغت السعودية أكبر مصدري النفط تدريجيا تقليص الإمدادات الطوعي.

وارتفعت أسعار النفط الجمعة الماضي، ليحقق خام القياس العالمي برنت مكاسب للشهر الرابع، في ظل تنامي الطلب أسرع من العرض وتوقعات بأن تخفف اللقاحات وقع زيادة جديدة في إصابات كوفيد-19 بأنحاء العالم.

صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر أيلول، والتي حل أجلها اليوم، 28 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة ليتحدد سعر التسوية عند 76.33 دولار للبرميل. وأغلق عقد أكتوبر تشرين الأول الأنشط مرتفعا 31 سنتا إلى 75.41 دولار للبرميل.

وتقدمت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 33 سنتا أو 0.5 بالمئة لتختم الجلسة على 73.95 دولار للبرميل.
حقق كلا خامي القياسي مكاسب بأكثر من اثنين بالمئة على مدار الأسبوع، في حين ارتفع برنت 1.6 بالمئة في يوليو تموز، صعوده الشهري الرابع على التوالي. واستقر غرب تكساس على مدار الشهر.

وحتى مع تنامي إصابات فيروس كورونا في الولايات المتحدة وبأنحاء آسيا وأجزاء من أوروبا، يقول المحللون إن ارتفاع معدلات التطعيم سيحد من الحاجة إلى إغلاقات صارمة كالتي عصفت بالطلب في ذروة الجائحة العام الماضي.

وقال جيم ريتربوش، رئيس ريتربوش وشركاه في جالينا بولاية إيلينوي، “يبدو أن سوق النفط أعادت النظر في عامل فيروس كورونا عندما خلصت إلى أن الطلب لن يشهد إلا تراجعا متواضعا، ولو قياسا إلى تهاوي الاستهلاك في العام الماضي.”