الصحة السعودية : لا إصابات كورونا بين الحجاج وفعلنا منظومة متكامله من المرافق الطبيه

أعلن وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، اليوم الخميس، نجاح خطة الحج الصحية وخلوه من تفشيات فيروس كورونا والأمراض الوبائية الأخرى.

وأضاف وزير الصحة السعودي، أنه تم تفعيل منظومة متكاملة من المرافق الصحية في المشاعر المقدسة.

و يتأهب مشعر مِنى قبل مغيب شمس الخميس، الموافق ثاني أيام التشريق لوداع الحجاج المتعجلين، حيث من المنتظر أن يغادروا المشعر في اتجاه الحرم المكي لأداء طواف الوداع، وذلك بعدما توجّهت جموع حجاج بيت الله الحرام في ثاني أيام عيد الأضحى وأول أيام التشريق إلى منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث.

كما تم نقل الحجاج، إلى جسر الجمرات وفق خطة تفصيلية إجرائياً ووقائياً، لإنهاء جميع مراحل رمي الجمرات بشكل آمن صحياً، بوضع مسارات ملونة محددة تُحدد حركتهم، إضافة إلى الملصقات الأرضية الإرشادية لترتيب توافدهم، بمتابعة ميدانية مباشرة وتنسيق كامل مع القطاعات الأمنية والمدنية ذات العلاقة المشاركة في موسم الحج.

يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، كان أكد عدم تسجيل أي إصابة بكورونا بين الحجاج حتى الآن.

كما أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن المرحلتين الأولى والثانية من خطط الحج اكتملتا بنجاح.

إلى ذلك، انتشرت طواقم من الشرطة والدفاع المدني والإسعاف داخل منشأة الجمرات أثناء تأدية الحجاج للمنسك استعدادا لمواجهة أي طارئ.

وحددت  مكة المكرمة بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، مجموعة من الضوابط شملت أمور التعقيم وحركة الحجاج ما بين وداخل المشاعر المقدسة.

وبموجب الضوابط، منعت دخول الحجيج إلى مشاعر منى ومزدلفة وعرفات دون تصريح، بداية من نهايات شهر ذي القعدة إلى يوم 12 ذي الحجة‍، فيما سيسمح للحالات المشتبه بإصابتها بكورونا بإكمال الحج ضمن مجموعة خاصة ذات مسار مناسب لحالتهم.

وإلى جانب توفير المُطهرات، منعت الضوابط زيادة عدد الركاب داخل كل حافلة، طوال الانتقالات بين المشاعر المقدسة، عن 50% من إجمالي طاقتها الاستيعابية للحافلة.

ومن أبرز من تضمنته الضوابط بالنسبة لوجود الحجاج بالحرم المكي، فإنه تقرر منع لمس الكعبة المشرفة أو الحجر الأسود أو تقبيله ووضع حواجز ومشرفين لمنع القرب من هذه الحواجز.

بجانب “جدولة تفويج الحجاج إلى صحن الطواف”، على نحو يضمن ترك مسافة متر ونصف على الأقل بين كل شخص وآخر. فضلا عن تقليل التواصل الشخصي بين مرتادي الحرم المكي، ومنع التجمعات.

وبالنسبة لصلاة الجماعة، فإنه تقرر السماح بها شريطة ارتداء كمامة قماشية، والحفاظ على مسافة للتباعد بين المصلين.

وبشأن أماكن الإقامة، ألزمت العاملين لبس الكمامات خلال وقت العمل، ومثلهم النزلاء حال تواجدهم خارج الغرف. وذلك مع

إضافة إلى منع التزاحم عند برادات ماء زمزم للشرب، ومنع الحجاج من استخدام أدوات تخزينها. كما سيتم إزالة جميع البرادات أو تعطيلها في الحرم المكي والمشاعر المقدسة، مع قصر الطعام على الوجبات الجاهزة والمُغلفة.