إيران تنتهي من بناء خط أنابيب نفط بري يتجاوز مضيق هرمز بتكلفة ملياري دولار

أفادت وكالة تسنيم للأنباء مساء أمس الثلاثاء 20 يوليو، بأن إيران أكملت بناء خط أنابيب نفط بري رئيسي سيسمح للبلاد بتجاوز مضيق هرمز، وهو ممر حيوي في المنطقة، لصادراتها النفطية.

وسيسمح المشروع الذي تبلغ تكلفته ملياري دولار بنقل النفط الخام لمسافة 1000 كم من منشآت الضخ الإيرانية في الجورة الواقعة على الشواطئ الجنوبية الغربية، إلى ميناء جاسك على بحر عمان على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني رسميا عن بدء تشغيل خط أنابيب الجورة- جاسك في 22 يوليو.

وبحسب التقرير، فإن خط أنابيب النفط قادر بشكل أولي على تصدير 300 ألف برميل يوميا من النفط الخام وسيصل إلى طاقة مليون برميل يوميا بمجرد أن يصبح جاهزا بالكامل في أكتوبر.

وخفض غولدمان ساكس توقعه لسعر خام برنت إلى 75 دولارا للبرميل في الربع الثالث، بانخفاض خمسة دولارات عن تقديره السابق، إذ يلقي ارتفاع في الإصابات بالسلالة دلتا من فيروس كورونا بثقله على الطلب.

وتراجعت أسعار النفط خمسة دولارات أمس الاثنين بفعل مخاوف حيال تضرر الطلب من ارتفاع الإصابات بفيروس دلتا واتفاق أوبك+ لتعزيز الإنتاج.

ويتوقع البنك الآن عجزا في الربع الثالث قدره 1.5 مليون برميل يوميا مقابل 1.9 مليون برميل يوميا في التوقع السابق.

ويتوقع غولدمان أن تبلغ أسعار برنت في المتوسط 80 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام من توقعه السابق عند 75 دولارا للبرميل ويتنبأ بعجز 1.7 مليون برميل يوميا في نفس الفترة.

وقال غولدمان إنه حتى إذا أخفقت عمليات التطعيم في الحد من معدلات دخول المرضى إلى المستشفيات، مما قد يقود إلى تراجع أكبر للطلب، فإن التراجع سيعوضه إنتاج أقل من أوبك+ والنفط الصخري الأمريكي بالنظر إلى الأسعار الحالية.

وأضاف “أسعار النفط ربما تواصل التذبذب بشكل حاد في الأسابيع المقبلة، بالنظر إلى الضبابية المحيطة بالسلالة دلتا وبطء وتيرة التطورات على جانب الإمداد بالمقارنة مع مكاسب الطلب في الآونة الأخيرة”.

كما قال غولدمان إن تعثر إحراز تقدم في الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني أدى إلى تزايد المخاطر من أن التحسن المحتمل للصادرات الإيرانية سيكون في وقت لاحق لموعد حدده تصور أساسي وضعه البنك في أكتوبر تشرين الأول.