منع سفينة الحاويات “إيفرجيفن” من دخول ميناء هامبورج

قالت السفينة البنمية “إيفرجيفن“، إنها لم تدخل كالمعتاد ميناء هامبورج في ألمانيا، بسبب “المخاوف المحيطة بسلامة الملاحة.

قالت شركة “إيفرجرين” المشغلة لـ”إيفر جيفن” في بيان ، نقلته «روسيا اليوم».: “تحتاج السفينة إلى اتباع الإرشادات الموضحة في شهادة صلاحيتها للإبحار،  بسرعات منخفضة والاتصال فقط بمدينة روتردام وفيليكسستو”، وذلك بهدف “الامتثال لمتطلبات السلامة”، حيث سيتم تفريغ الحمولة المزمع تفريغها في هامبورغ في روتردام ونقلها إلى ميناء الوجهة.

وتقوم شركة “إيفرجرين لاين” بالتنسيق مع مشغلي المحطات فيما يتعلق بترتيبات الرصيف، وستظل على اتصال وثيق معهم لضمان إمكانية تفريغ الحاويات في أقرب وقت ممكن عند وصول السفينة ، وفقا للبيان.

وانتهت أزمة سفينة الحاويات البنمية “إيفرجيفن”، التي كان متحفظا عليها بمنطقة البحيرات المرة جراء جنوحها في قناة السويس، بعد توقيع عقد التسوية مع الشركة المالكة لها بحضور الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة، وممثل الشركة المالكة للسفينة وعدد من السفراء والشركاء الدوليين، بمبنى المارينا الجديد شرق القناة، حيث تضمن برنامج الاحتفالية دعوة الصحفيين والقنوات الفضائية لتصوير مغادرة السفينة من موقع الاحتفالية، حيث وجهت قناة السويس، الدعوة لعدد من الدبلوماسيين وكبار رجال الدولة المصرية، لحضور مراسم توقيع عقد التسوية النهائي.

ولم تفصح قناة السويس عن القيمة النهائية للتسوية لكنها قالت انها تتضمن قاطرة شد بقدرة 70 طنا.
وأشارت تقارير صحفية أن التسوية تمت مقابل دفع ملاك السفينة إيفرجيفن 540 مليون دولار.
وتسببت إيفرجيفن في تعطيل الملاحة البحرية 6 أيام متواصلة ما عطل عشرات السفن عن العبور، بالإضافة الى تكبد الهيئة مبالغ طائلة لتعويم السفينة، فضلا عن خسارة أحد العاملين بالهيئة.
وتعد أزمة السفينة البنمية أحد أكبر الأزمات التي مرت بها هيئة قناة السويس على مر تاريخها، إذ تسببت في تعطيل المرور بالقناة التي تعد المنعبر البحري الأهم  للتجارة العالمية.