النقد الدولي يحذر من تفاوت خطير بين الدول النامية والمتقدمة في لقاحات كورونا

حذرت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي الاثنين 5 يوليو من “تباين خطير” بين الدول المتقدمة والنامية في سعيها للتعافي من فيروس كورونا.

وقالت إن نموا قويا في دول غنية مثل الولايات المتحدة هو “أنباء سارة”، لكن النمو في الدول النامية يعرقله بطء وتيرة التطعيم.

وأضافت خلال منتدى باريس للسلام “هذا خطر على النمو كما أنه خطر على الاستقرار والأمن العالميين”.

ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في الولايات المتحدة في 2021 بشكل كبير إلى سبعة بالمئة اليوم الخميس من 4.6 بالمئة توقعها في أبريل نيسان، وذلك بسبب الدعم المالي والنقدي غير المسبوق.

وقال صندوق النقد الدولي إن التوقعات المعدلة تمثل أسرع وتيرة نمو للولايات المتحدة في جيل.

ورفعت توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في 2022 إلى 4.9 بالمئة، ارتفاعا من توقعاتها السابقة عند 3.5 بالمئة في أبريل

ياتي ذلك بينما حث وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران أمس الأحد 4 يوليو، أكبر عدد ممكن من الفرنسيين على الحصول على لقاح كورونا، محذرا من أن فرنسا قد تتجه نحو موجة رابعة من الوباء بحلول نهاية هذا الشهر بسبب السلالة دلتا شديدة العدوى.

وقال فيران على تويتر “على مدى خمسة أيام لم ينخفض معدل الإصابة، إنه يرتفع مرة أخرى بسبب السلالة دلتا شديدة العدوى، يُظهر النموذج البريطاني أن الموجة الرابعة ممكنة اعتبارا من نهاية يوليو”.

وأضاف “يجب أن نتحرك أسرع في التطعيم، بلدنا في سباق مع الزمن”.

وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الجمعة إن السلالة دلتا المتحورة تمثل الآن نحو ثلث الإصابات بمرض كوفيد-19 في فرنسا.

كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي
كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي

يأتي أحدث تقييم يعلنه فيران بشأن حجم انتشار السلالة التي اكتشفت أولا في الهند مقارنة مع تقييم سابق له في 29 يونيو حزيران عندما قال إنها تمثل نحو 20 بالمئة من الإصابات في فرنسا.

وقال الوزير “هناك خطر حقيقي من زيادة الجائحة مجددا هذا الصيف في فرنسا”.

وحث خلال زيارة لمركز طبي على تلقي أكبر عدد ممكن من الفرنسيين اللقاح المضاد للمرض.