صواعق البرق تزيد من حرائق غابات كندا.. وشركة نفطية تتسبب بكرة نار بخليج المكسيك

قال خبراء في الأرصاد الجوية إن صواعق البرق في غرب كندا على مدار اليومين الماضيين ارتفعت بنحو عشرة أضعاف مثيلاتها في الوقت نفسه من العام الماضي مدفوعة بموجة حر قياسية.

وحذر الخبراء من مزيد من صواعق البرق يومي السبت والأحد والتي قد تزيد من حرائق الغابات في ظل هبوب رياح قوية.

وقال كريس فاجاسكي، عالم الأرصاد الجوية في فايسالا وهي شركة عالمية متخصصة في القياسات البيئية إنه تم تسجيل أكثر من 710 آلاف صاعقة برق في كولومبيا البريطانية وألبرتا بين الساعة الثالثة
مساءً يوم الأربعاء والسادسة صباح الخميس ارتفاعا من 8300 في المتوسط خلال نفس الفترة طوال الأعوام الخمسة الماضية.

وقال كبير الأطباء الشرعيين في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادئ إن المقاطعة تتعافى من موجة حر غير مسبوقة تسببت حتى الآن في وفاة 719 شخصًا، أي ثلاثة أضعاف ما كان يحدث عادة في نفس الفترة الزمنية.

وقال مسؤولون في الأرصاد إن الصواعق أشعلت حرائق غابات في وسط كولومبيا البريطانية بلغت 136 حريقا حتى ظهر الجمعة.

في حين أعلنت شركة النفط والغاز المكسيكية “بيميكس” أنه تم إطفاء الحريق الذي اندلع أمس الجمعة في خط الأنابيب البحري التابع لها في خليج المكسيك، دون أن يسفر الحادث عن وقوع إصابات.

واستغرق الصراع مع ألسنة اللهب التي شوهدت تخرج من تحت الماء، أكثر من خمس ساعات قبل أن “يؤدي إغلاق صمامات توصيل الأنابيب إلى وقف تسرب الغاز مما ساعد في إخماد الحريق”، حسب بيان للشركة.

ونقلت رويترز عن أربعة مصادر أن الحريق كان قد بدا في خط أنابيب تحت الماء، متصل بمنصة في حقل “كوم مالوب زاب” للنفط.

ويقع حقل “كوم مالوب زاب” في أقصى جنوب خليج المكسيك، والذي يعد من أكبر الحقول في المنطقة، حيث ينتج حوالي 95 ألف برميل من النفط يوميا.

وحسب المعطيات الأولية، فإن “سبب الحريق هو تسرب للهيدروكربونات من صمام تحكم على خط الأنابيب بين المنصات البحرية على عمق 78 مترا”.

واطلعت رويترز على تقرير بشأن الحادث، أفاد بأن “الآلات التوربينية لمنشئات النفط الناشطة في كوم اوب زاب كانت متأثرة بعاصفة كهربائية وأمطار غزيرة”.

وأوضح التقرير أن عمال الشركة استخدموا النيتروجين للسيطرة على الحريق.