مخاوف حظر السفر لبريطانيا يعصف بالأسهم الأوروبية عند نهاية تعاملاتها

أغلقت سوق الأسهم الأوروبية منخفضة الاثنين 28 يونيو، وجاءت أسهم شركات السفر في مقدمة الخاسرين بفعل مخاوف من حظر على السياح البريطانيين، في حين ألحقت قفزة في الإصابات بفيروس كورونا في آسيا ضررا بأسعار النفط الخام ودفعت أسهم الطاقة للهبوط بأكثر من 2%.

ونهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.6%.

وهبط مؤشر أسهم شركات السفر والترفيه 4.4% إلى أدنى مستوى في شهر.

وقالت صحيفة تايمز إن ألمانيا تدرس حظرا على المسافرين البريطانيين إلى الاتحاد الأوروبي، بصرف النظر عما إذا كانوا قد حصلوا على تطعيمات، بسبب سلالة دلتا لفيروس كورونا الواسعة الانتشار والشديدة العدوى.

وأعلنت هونج كونج أيضا حظرا على كل رحلات الطيران للمسافرين من المملكة المتحدة بدءا من هذا الأسبوع بسبب مخاوف مماثلة.

ومن بين أسوق الأسهم الرئيسية في أوروبا، أغلق المؤشر داكس الألماني منخفضا 0.3% في حين هبط المؤشر فايننشال تايمز للأسهم البريطانية 0.9%.

وتراجعت أسهم شركات الطاقة 2.3% مع هبوط أسعار النفط بفعل قفزة في الإصابات بسلالة دلتا في آسيا تهدد بإلحاق ضرر بالطلب على الخام.

وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا 0.4% وجاءت بين قلة من الرابحين في جلسة اليوم إذا دفعت المخاوف بشأن دلتا المستثمرين إلى الاقبال على القطاعات المقاومة للجائحة.

وجاءت نوكيا في مقدمة الرابحين على المؤشر ستوكس 600 بقفزة بلغت 5.8% بعد أن رفع جولدمان ساكس تقييمه لسهم الشركة بفضل الفرص المحتملة في سوق المعدات اللاسلكية.

وستكون الأنظار مركزة هذا الأسبوع على قراءات التضخم لشهر يونيو وأيضا بيانات نشاط الشركات من أرجاء منطقة اليورو.

مخاوف حظر السفر لبريطانيا يعصف بالأسهم الأوروبية عند نهاية تعاملاتها
مخاوف حظر السفر لبريطانيا يعصف بالأسهم الأوروبية عند نهاية تعاملاتها

وظلت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين دون أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ استمر قلق المستثمرين من أن تؤدي قفزة في التضخم إلى تقليص مفاجئ للتيسير الفائق للسياسة النقدية عالميا، في حين هوت أسهم شركات السفر إثر ارتفاع حالات فيروس كورونا في أنحاء آسيا.

وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 %، وكانت الأسهم المرتبطة بالسفر لشركات توي وريان إير هولدنجز وآي.إيه.جي من أكبر الخاسرين.

انخفض المؤشر القياسي الأوروبي ستوكس 600 عن أعلى مستوياته على الإطلاق قبل ما يزيد قليلا عن أسبوع، إذ تسبب موقف مائل للتشديد على نحو مفاجئ من مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في اضطراب أسواق الأسهم العالمية.

وعلى الرغم من تعافي المؤشر ليسجل مكاسب 1.2 بالمئة الأسبوع الماضي، فإنه لم يتمكن حتى الآن من تجاوز أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق الذي بلغه في 16 يونيو حزيران.

وتراجعت أسهم البنوك والشركات الصناعية والتعدين بما بين بين 0.3 بالمئة و0.5 بالمئة بعد أن قادت المكاسب الأسبوع الماضي.