سوق السيارات: “الأوفر برايس” وقوائم الانتظار أدى إلى اتجاه المستهلك للمستعمل

قال جمال الطنة مدير تسويق شركة سوق السيارات: “إن الشركة ناشئة نبعت فكرتها من احتياج الناس لمكان موثوق وأمن يستطيعون من خلاله عرض سياراتهم المستعملة للبيع بشكل حضاري وموثوق بعد حوادث النصب والسرقة الكثيرة التى انتشرت في مجال بيع السيارات المستعملة خصوصا عبر تطبيقات الاونلاين حيث أنه في الغالب البائع والمشتري لا يعرفون بعضهم البعض.

تابع الطنة: فقمنا بتأسيس شركة سوق السيارات كشركة ناشئة في عام 2019 مع تشجيع الدولة لرواد الأعمال والشركات الناشئة والأفكار المبتكرة وبتمويل ذاتي من أحد رواد الأعمال لإتاحة مكان أمن وموثوق يستطيع البائع والمشتري الالتقاء فيه لعقد اتفاق البيع ودفع قيمة السيارة.

وأوضح جمال الطنة خلال تصريحات صحفية اليوم، أن شركة سوق السيارات لا تقوم فقط بدور حلقة الوصل بين البائع والمشتري كملاذ أمن لكلا الطرفين، ولكننا نقدم عدد من الخدمات التي تحقق استفادة كافة الأطراف ومنها فحص السيارة وتقييم سعرها من خلال فرق عمل متخصصة ذوي خبرة كبيرة في مجال السيارات اكتسبوها من خلال العمل بشركات السيارات العالمية المتواجدة بالسوق المصري لتوفير اكبر قدر من المعلومات عن السيارة للمشتري للوقوف على حالتها الفعلية وتحقيق الشفافية والمصداقية التى انعكست في شعارنا ” سيب المستعمل لناسه”.

واضاف الطنة، أن الشركة وفرت عدد من فرص العمل للشباب حيث أن معظم العاملين بالشركة من الشباب الواعد ، وتسعى دائما لتوفير المزيد من فرص العمل، مشيراً إلى أن الشركات الناشئة هي قاطرة نمو الاقتصاد المصري في الفترة القادمة.

ولفت مدير تسويق شركة سوق السيارات، إلى أن الشركة تسعى لتوفير سيارات بجودة عالية للعملاء وبما يتماشى مع سياسة الدولة في إحلال المركبات القديمة والمتهالكة فنحن لا نقبل عرض السيارات موديلات أقل من 2014، وبعد فحصها فنيا وإعداد التقرير بحالتها وتقدير السعر المناسب لها وموافقة البائع عليه يتم عرضها على العملاء الراغبين في الشراء نظير تحصيل عمولة 1٪ من كلا الطرفين.

وتابع جمال الطنة لدينا طريقتين للعمل في سوق السيارات الأولي هي دور العارض من خلال التوفيق بين البائع والمشتري مقابل عمولة لا تتخطى 1٪ بحد ادني 1500 جنيه ، أما الطريقة الثانية هو شراء السيارة لصالح الشركة في حالة أن تكون السيارة بحالة جيدة وعدم توافر مشتري في الوقت الحالي، بجانب طريقة ال trade in وهو استبدال السيارة القديمة بسيارة جديدة بطرق تقسيط متنوعة تناسب كافة الفئات.

ولفت الطنة إلى أنه تم اضافة السيارات الجديدة (الزيرو) لقائمة العرض بعد تلقينا طلبات من العديد من العملاء لشراء سيارات جديدة أو استبدال سياراتهم القديمة بجديدة مع دفع الفرق.

وأوضح الطنة أن شركة سوق السيارات أجرت العديد من دراسات السوق لمعرفة متطلبات الشرائح التي نتعامل معها ، موضحاً أن هناك شريحة تتجه أكثر لشراء السيارات العملية الكوري والياباني، ويأتي على رأسها كيا و هيونداي ، وتويوتا ونيسان وهى السيارات الأكثر مبيعا في سوق المستعمل حاليا، هذا بجانب السيارات الأوروبية التي تستهدفها الفئة الفوق متوسطة والعليا.

وأشار الطنة، إلى أنه لدى الشركة أنظمة تقسيط مختلفة ومتنوعة بالتعاون مع شركات التقسيط المختلفة والبنوك.

وكشف طنة أن الأوفر برايس الذى يضعه تجار السيارات على ثمن السيارة الجديدة لتقليل وقت الانتظار بجانب قوائم الانتظار الطويلة لدى وكلاء السيارات أدى إلى نشاط سوق المستعمل بنسبة تعدت ال 50% ، موضحاً أن هناك نقص في السيارات الجديدة من كافة الماركات بسبب اتجاه الكثير من العلامات التجارية لتقليل إنتاجها خلال العام الجاري بسبب نقص الشرائح الإلكترونية المستخدمة في صناعة السيارات وهو ما أدى لاتجاه المستهلك الى سوق السيارات المستعملة تجنبا الأوفر برايس وقوائم الانتظار.

وأكد الطنة أن الشركة تضع أمان العميل على رأس أولوياتها حيث أن السيارة استثمار ويجب أن يكون أمن وبالتالي لا يتم قبول أي سيارة إلا بعد التأكد من قانونية كل أوراق ومستندات الملكية ، كما أن دفع قيمة السيارة يتم من خلال قسم الحسابات بالشركة لضمان أمان الأموال واستيفاء كافة العقود بين البائع والمشتري.

واختتم الطنة حديثه بأن هناك مشكلة كبيرة في سوق المستعمل وهي انخفاض العرض عن الطلب ، وهو ما تحاول الشركة حله من خلال التركيز على العملاء الراغبين في البيع وتشجيعهم بعمل اعلانات ممولة لسياراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لزيادة نسبة المعروض.