تنظيم الاتصالات القطري يغرم المشغل الرئيسي للاتصالات 3.5 مليون ريال

غرّمت هيئة تنظيم الاتصالات القطري شركة “أوريدو ” بمبلغ 3.5 مليون ريال نتيجة مخالفتين ارتكبتهما الشركة المشغل الرئيسي لقطاع الاتصالات في قطر.

وو فق بيان للهيئة، تم فرض جزاءً مالي على شركة “أوريدو ” قدره مليوني ريال لعدم امتثال الشركة بقواعد النفاذ والربط البيني بين مقدمي الخدمات المرخص لهم.

كما فرضت على الشركة غرامة مالية بقيمة 1.5 مليون ريال لعدم امتثالها بتقديم طلب للهيئة للحصول على موافقتها المسبقة على التعريفات الخاصة بخدمات الاتصالات الثابتة .

شركة اتصالات قطر، واسمها المختصر “أوريدو” (تعريب Ooredoo)، هي المزود الأول لخدمات الاتصالات في دولة قطر، كما إنها وفي الوقت نفسه واحدة من أكبر الشركات العامة العاملة في البلاد، حيث يناهز عدد موظفيها 2000 موظف. وقد أدرجت الشركة بنجاح في عدة أسواق مالية، هي سوق الدوحة عام 1998، ولندن عام 1999، والبحرين عام 2001 وأبوظبي عام 2002. وكانت كيوتل قد حصلت على جائزة النجاحات الخليجية في عام2005، وعلى جائزة الخليج الاقتصادية لعام 2006. تعتبر Ooredoo شركة اتصالات دولية رائدة تبلغ قاعدة عملائها أكثر من 93 مليون عميل، وهي أسرع شركات الاتصالات نمواً في العالم منذ 2005. وفي قطر، تعتبر الشركة الخيار المفضل لخدمات الاتصالات عالمية المستوى بالنسبة للعملاء من الأفراد والشركات والخدمات المنزلية. وتوفر كيوتل خدمات الهواتف الجوالة في سلطنة عمان من خلال شركة النورس المملوكة لها ولشركاء آخرين. وهي الشريك الرئيسي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة

التي أقيمت في الدوحة ما بين 1 و15 ديسمبر 2006، والمزود الحصري لجميع خدمات الاتصالات لهذه الدورة.

وفي أكتوبر 2006 وقعت اتصالات قطر (اوريدو) مع شركة الاتصالات الكورية مذكرة تفاهم تنص على أن تعملَ الشركتان الرائدتان معاً في دولة قطر في مجال تشييد البنية التحتية وتقديم حلول تقنية المعلومات الفائقة، وإقامة ما بات يُعرف باسم “المدينة التقنية المتكاملة” (U-City) وفي عام أنشأت في عام 2006، حيث حازت على الرخصة الثانية لتشغيل الهاتف الخلوي في فلسطين. أنشأت الشركة الوطنية موبايل بشراكة مع شركة أوريدو القطرية، التي تملك نحو 57% من أسهم الشركة، بالإضافة إلى صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يملك 43%. هذا وقد تم رفع رأس مال الوطنية موبايل لغايات إجراء طرح عام بقيمة 15% من رأس مال الشركة حيث أصبحت ملكية شركة الوطنية الدولية-منطقة حرة تعادل 48.45% وملكية صندوق الإستثمار الفلسطيني 36.55% و 15% تعود ملكيتها للعموم.

كما أعلنت في نوفمبر 2006 عن توقيعها على اتفاقية لشراء حصة إستراتيجية في شركة نافلينك الرائدة في توفير خدمات البيانات للشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط، تمتلك كيوتل بموجبها حصة تبلغ 38.2% من أسهم الشركة، أي بنفس نسبة استثمار شركة إيه تي آند تي في نافلينك.