الأسهم الأمريكية تكسر أقل حاجز لها منذ 3 أشهر بسبب مخاوف اللقاح

هبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية، منهية جلسة الجمعة على أكبر هبوط أسبوعي منذ أكتوبر ، إذ عكس المستثمرون تداعيات نتائج تجارب جونسون آند جونسون للقاح كوفيد-19، في حين زادت التقلبات بفعل مواجهة بين صناديق التحوط في وول ستريت ومستثمرين أفراد صغار.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 620.74 نقطة، بما يعادل 2.03% إلى 29982.62 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 73.14 نقطة، أو 1.93% إلى 3714.24 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 266.46 نقطة، أو 2%، إلى 13070.70 نقطة.

وتكبدت المؤشرات الرئيسية الثلاثة جميعها أكبر خسائرها الأسبوعية منذ نهاية أكتوبر تشرين الأول، إذ فقد داو 3.82% وتراجع ستاندرد آند بورز 3.31% وخسر ناسداك 3.49%.

وعلى أساس شهري، انخفض داو 2.04% وهبط ستاندرد آند بورز 1.12% وربح ناسداك 1.42%.

الأسهم الأمريكية بداية تعاملات أمس الجمعة

وفتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت على تراجع بعد بفعل بيانات بشأن لقاح كوفيد-19 من جونسون آند جونسون أثرت على المعنويات وزادت المخاوف حيال اشتداد الأزمة بين صناديق التحوط والمستثمرين الأفراد.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 49.5 نقطة، بما يعادل 0.16 بالمئة، إلى 30553.91 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 9.3 نقطة، أو 0.25 بالمئة، إلى 3778.05 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 52.4 نقطة، أو 0.39 بالمئة، إلى 13284.19 نقطة.

سهم GameStop

وتصدر سهم GameStop لعناوين وول ستريت بسبب التقلبات الكبيرة التي شهدها السهم أدى ذلك إلى تسجيل صناديق التحوط لخسائر مليارية.

حيث قفزت أسهم GameStop بما يصل إلى 100% قبل الفتح الرسمي لتداولات ما قبل بدء نشاط السوق في نيويورك، وسط تأهب وول ستريت لعودة جيش من المستثمرين غير المحترفين للتداول في GameStop وأسهم أخرى نشطة أدت ارتفاعاتها هذا الأسبوع وتعليق لاحق للتعامل عليها إلى دفع المتعاملين الأفراد لمواجهة ضد صناديق التحوط التي تعمل في البيع على المكشوف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.