5 نصائح استثمارية من “وارن بافيت”

يصعب على جميع المستثمرين اتخاذ قرار الاستثمار خاصة فى وقت الأزمات واضطراب الأسواق المالية , مما يجعل الغالبية تلجأ الى المستثمرين الكبار للنصيحة أو الشركات المتخصصة فى إدارة الأصول لتقليل نسب المخاطرة التى تتوافر خلال فترات الأزمات.

ومن أبرز المستثمرين على مستوي العالم وارين بافيت الذى يقدم عدة نصائح للمستثمرين لجني مكاسب خلال فترات الأزمات , ويعتبر بافيت من أنجح المستثمرين والذى يقوم بإنتقاء الأسهم وشراءها بأصغر من سعرها الحقيقة ويقوم بالاحتفاظ بها فترات طويلة .

ثروة وارين بافيت

تصل ثروة وارين بافيت الى نحو 78.8 مليار دولار وفقا لإحصائيات موقع بلومبيرج ويحتل المركز السابع بين قائمة أغنى أغنياء العالم .

5 نصائح استثمارية من “وارن بافيت”

يقدم كابيتال أبرز 5 نصائح استثمارية كشف عنها المستثمر وارن بافيت للحد من مخاطر الاستثمار وتحقيق المكاسب المستهدفة.

إبقاء الرسوم منخفضة

يشير “بافيت” مرارًا إلى أن معظم مديري الصناديق الذين يحاولون التفوق في الأداء على مؤشر واسع مثل “S&P 500” سيكون أداؤهم ضعيفًا على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، كتب حكيم أوماها: “عندما تتم إدارة تريليونات الدولارات من قبل مستثمري وول ستريت عبر فرض رسوم عالية، فعادةً ما يجني المدراء الأرباح الضخمة وليس العملاء”.

لذلك عندما تستثمر في صناديق المؤشرات، ابحث عن صندوق يحتوي على أقل نسبة رسوم ممكنة، فكلما انخفضت الرسوم زادت استثمارات أموالك بالفعل.

سداد ديون بطاقات الائتمان قبل الاستثمار

خلال اجتماع افتراضي لمساهمي شركته هذا العام، وردًا على تساؤل بشأن صناعة بطاقات الائتمان، سلط “بافيت” الضوء على التكلفة العالية للرصيد المرحل في بطاقات الائتمان.

واستشهد مؤسس “بيركشاير هاثاواي” في هذا الموقف بقصة لصديقة طلبت نصيحته بشأن ما يجب أن تفعله بأموالها، قائلاً إنه نصحها بتوفير مدفوعات الفائدة البالغة 18% عبر سداد ديون بطاقات الائتمان، لأن ما سيتم توفيره سيكون أكبر بكثير مما يمكن أن تكسبه من أيّ استثمار.

الاستثمار طويل الأجل

سواء كنت تتبع نصيحة “بافيت” وتلتزم بصناديق المؤشرات المدارة بشكل سلبي أو تختار الأسهم الخاصة بك، فإنه يقترح عليك تجاهل النتائج قصيرة الآجل والتركيز على فترة زمنية تتراوح بين أربع إلى خمس سنوات في المتوسط.

وطالما كنت مستثمرًا في سوق الأسهم، يعتقد “بافيت” أنه يمكن الاعتماد على النتائج الجيدة بمرور الوقت.

وقال “بافيت” في خطابه لمساهمي “بيركشاير هاثاوي” عام 2016: “من شبه المؤكد أن الشركات الأمريكية – وبالتالي سلة من الأسهم – ستكون ذات قيمة أكبر بكثير في غضون السنوات المقبلة”.

تطبيق متوسط التكلفة بالدولار

تعتبر محاولة توقيت السوق (محاولة التكهن بتحركات أسعار السوق في المستقبل للشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع) مسألة غير مفضلة بالنسبة لـ”بافيت”، حيث قال في فبراير الماضي خلال تصريحات إنه لا يمكن التكهن بالسوق من خلال القراءة اليومية للجريدة.

لكن “بافيت” يؤيد نهج محاولة الوصول لمتوسط التكلفة بالدولار، حيث يتم الاستثمار بوتيرة منتظمة خلال فترات زمنية ثابتة بغض النظر عما يحدث في سوق الأسهم.

لذا؛ عندما أوصى مؤسس “بيركشاير هاثاواي” بالصناديق التي تتبع مؤشر واسع النطاق مثل “S&P 500″، كان ذلك مصحوبًا بتحذير: “لا تضع أموالك دفعة واحدة، افعل ذلك على مدى فترة من الزمن”.

الشراء في صناديق المؤشرات

يشتهر “بافيت” بأنه أشهر منتقي للأسهم حول العالم، لكنه لا يعتقد أن أغلب الناس عليهم الاستثمار في الأسهم الفردية.

ولسنوات طويلة، اعتبر “بافيت” صناديق مؤشر “S&P 500” بمثابة أفضل طريقة لمعظم الأمريكيين لمراكمة الثروات، كونها تجعلك مستثمرًا تلقائيًا في كافة الشركات الخمسمائة التي تندرج أسهمها في المؤشر الأوسع نطاقًا بما في ذلك “بيركشاير هاثاواي” و”بنك أوف أمريكا” و”آبل”.

وتنص تعليمات “بافيت” على أنه يجب استثمار 90% من الثروة الشخصية في صناديق المؤشرات ، بينما يتم وضع الـ10% المتبقية في سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الآجل.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.