الدولار يتجه نحو أكبر انخفاض يومي له خلال 10 سنوات

الدولار

انخفض مؤشر الدولار بنسبة 2.11% خلال تعاملات الخميس لليوم الثاني على التوالي، مقترباً من تسجيل أكبر انخفاض يومي منذ ديسمبر 2015.

تراجع الدولار جاء مدفوعاً بتحول بيعي كبير للعملة الأميركية عقب إعلان الرئيس الأمريكي عن التعريفات الجمركية الشاملة التي طالت 180 دولة حول العالم بنسب تراوحت بين 10% و54%، ما يهدد بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي وسقوطه في براثن الركود بحسب العديد من الاقتصاديين وبنوك وول ستريت.

ودفعت الانخفاضات الأخيرة للعملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية الدولار إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2024.

خفض قيمة الدولار كان على أجندة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في برنامجه الانتخابي، بهدف تعزيز التصدير وإنعاش التصنيع المحلي، خاصةً وأن الدولار اتخذ منحى صعوديا في دورة اقتصادية مطولة وصلت إلى نحو 9 سنوات متتالية دون تكوين قاع واضح.

كانت أبرز العملات الرئيسية الرابحة من تراجع الدولار على مدى اليومين الماضيين، هي اليورو والذي ارتفع بأكثر من 7% أمام الدولار منذ بداية العام الحالي، بالإضافة إلى الين الياباني، والذي صعد 2.28%. بينما ربح الفرنك السويسري 2.84% أمام الدولار، حيث تعد العملات الثلاثة أبرز الملاذات الآمنة في أسواق العملات.

وبعد الارتباك التي ضرب الأسواق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الاقتصاد الأمريكي سيكون أقوى وأكثر مرونة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن السياسات الاقتصادية التي تبنتها إدارته أثمرت عن تعزيز النمو والاستثمار المحلي وخلق فرص عمل جديدة.

وفيما يتعلق بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارته على الشركاء التجاريين، أعلن ترامب أن “العملية انتهت والمريض يتعافى وهو الآن في مرحلة الشفاء”.