“مدبولي”: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى يدفعها للاستفادة من مصر كمركز للتجارة في إفريقيا

رئيس الوزراء: القارة الإفريقية أصبحت من أهم الوجهات للشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية

 

قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة المصرية تعتقد أنه بعد إتمام إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، سيتعين عليها الاستفادة من موقع مصر كمركز للتجارة وبوابة إلى إفريقيا.

وأضاف مدبولي خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية الافتراضية لمؤتمر “أسبوع مصر: الطريق نحو النمو الاقتصادى المستدام”، الذي نظمته الجمعية المصرية البريطانية عبر الانترنت، اليوم الأثنين، إن القارة الإفريقية أصبحت من أهم الوجهات للشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية، وإن التعاون فى إفريقيا ينبغى أن يقوم على عدد من المحاور، تتمثل فى تكثيف العمل على تنفيذ المشاريع وتطوير البنية التحتية لتحقيق التكامل القاري، وتفعيل جميع المراحل التنفيذية لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، بما يساهم فى تعزيز التجارة البينية.
وِأشار الى أن مصر والمملكة المتحدة تربطهما علاقة استراتيجية طويلة الأمد، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسى وبوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطانى، اتفقا فى يناير الماضى، على هامش انعقاد قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية، على تكثيف الشراكات الاقتصادية لدعم مصر فى تطوير اقتصاد مستدام يعود بالنفع على الأجيال القادمة.
وذكر أن مصر وبريطانيا يواجهان تحدى مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربى، والموجة الثانية لفيروس “كورونا” فضلاً عن التحديات الإقليمية المتنامية.

وخلال كلمته، سلّط الدكتور مصطفى مدبولى الضوء على رؤية مصر 2030 كحجر الزاوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، قائلا: إن الحكومة المصرية تتطلع إلى الاستفادة من القطاعات الواعدة التى تتماشى مع أولويات التنمية للدولة، مع الأخذ فى الاعتبار التداعيات الناتجة عن فيروس “كورونا”، وتشمل هذه القطاعات الصحة، والتعليم، والزراعة، والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.

وأكد رئيس الوزراء حرص مصر على بناء شراكات قوية مع المملكة المتحدة، وهذا يتطلب منا التوافق على خطة عمل لتنفيذ المشروعات، مضيفا أنه من المقرر خلال فترة انعقاد المؤتمر أن تُعقد اجتماعات عمل مشتركة بين الشركات من كلا البلدين.

وأعرب عن تشجيعه الشركات على ضرورة عقد صفقات بناءة، قائلا: أنا واثق بأن مجتمع الأعمال المصرى والبريطانى حريصان الآن أكثر من أى وقت مضى على بناء علاقات اقتصادية أقوى لصالح بلدينا.