جو بايدن الرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية

فاز المرشح الديموقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ليصبح الرئيس السادس والأربعون للبلاد.

وحسم جو بايدن سباق الرئاسة اليوم السبت 7 نوفمبر بعد فوزة فى ولاية بنسلفانيا وحصوله على 20 صوت فى المجمع الانتخابي ليصل مجموع الأًصوات التى حصل عليها الى 284 صوت مقابل 214 صوت لدونالد ترامب حتى الآن.

وحصد بايدن نحو 3.345 مليون صوت فى ولاية بنسلفانيا مقابل 3.311 مليون صوت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبذلك لم بتبقي سوي 4 ولايات فقط هى نيفادا وجورجيا والاسكا وكارولينا الشمالية ولا يعنى خسارتهم لبايدن أى شىء بعد فوزه بولاية بنسلفانيا.

نبذة عن جو بايدن

جوزيف روبينيت بايدن الابن ويُطلق عليه جو بايدن ولد 20 نوفمبر 1942 هو سياسي أمريكي والرئيس السادس والأربعون للولايات المتحدة وكان نائب رئيس الولايات المتحدة السابع والأربعين في الفترة من عام 2009 إلى 2017 أثناء حكم الرئيس باراك أوباما.

وهو عضو في الحزب الديمقراطي، ومثل ولاية ديلاوير كسيناتور من عام 1973 حتى أصبح نائب الرئيس في عام 2009.

ولد بايدن في سكرانتون، بنسلفانيا، في عام 1942، وعاش هناك لمدة عشر سنوات قبل أن ينتقل مع عائلته إلى ديلاوير. أصبح محاميا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيو كاسل في عام 1970.

انتخب أول مرة لمجلس الشيوخ في عام 1972، وأصبح سادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

سعى بايدن إلى الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 وفي عام 2008.

وفشل في كلتا المرتين بعد عروض باهتة. ثم اختاره باراك أوباما ليكون زميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به.

أصبح بايدن أول كاثوليكي وأول شخص من ديلاوير يصبح نائب رئيس الولايات المتحدة.

حملة بايدن الانتخابية

بين عامي 2016 و2019، غالبًا ما أشارت وسائل الإعلام إلى بايدن كمرشح محتمل للرئاسة في عام 2020.

وعندما سُئل عما إذا كان سيرشح نفسه، أعطى إجابات متنوعة ومتناقضة، قائلاً «لا تقل لا أبدًا».

وفي مرحلة ما اقترح أنه لا يرى نفسه مرشحًا مرة أخرى، لكن بعد أيام قليلة قال: «سأترشح إن استطعت المشي».

ثم شُكلت لجنة عمل سياسي تعرف باسم وقت بايدن في يناير 2018، سعيًا لدخول بايدن السباق الرئاسي.

قال بايدن إنه سيقرر ما إذا كان سيترشح أم لا بحلول يناير 2019، لكنه لم يصرح بأي إعلان في ذلك الوقت.

قال الأصدقاء إنه «قريب جداً من الموافقة» لكنهم كانوا قلقين بشأن التأثير الذي يمكن أن تحدثه انتخابات رئاسية أخرى على عائلته وسمعته، فضلاً عن صراعات جمع الأموال وتصورات حول عمره ووسطيته النسبية.

ومن ناحية أخرى، دفعه «إحساسه بالواجب» لترشيح نفسه، وانزعاجه من رئاسة ترامب،

وعدم توفر خبرة في السياسة الخارجية بين المرشحين الديمقراطيين الآخرين، ورغبته في تعزيز «تقدمية بناء الجسور» في الحزب.

وقد أطلق حملته في 25 أبريل 2019. واختار فيلادلفيا، بنسلفانيا، كمقر لها